انتقدت جمعيات امازيغية ما وصفتها بـ”الشعارات العنصرية ضد الأمازيغ” خلال مباراة الرجاء والحسنية وطابعها المتكرر لسنوات بدون عقاب، وفق رسالتها إلى رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم.
وتأسفت الجمعيات في رسالتها من “الترديد المتكرر وبشكل جماعي ومنظم لشعارات ذات طابع عنصري عرقي تجاه المواطنين المغاربة”.
وشجبت الجمعيات “الاستهداف المتكرر والمستفز بهذه الشعارات العنصرية لممثل سوس الكبير في البطولة الوطنية، والذي يعتز مشجعوه بالهوية الامازيغية”.
وطالبت بـ”تحديد موقف الجامعة المبدئي من تفشي واستمرار العنصرية منذ سنوات ضد الامازيغ في الملاعب الكروية الوطنية، كما دعت إلى فتح تحقيق شامل ونزيه حول تكرار واستمرار ترديد الشعارات العنصرية ضد الأمازيغ بملعب الدار البيضاء بمناسبة كل مباراة بين الرجاء البيضاوي وحسنية اكادير خلال كل موسم كروي، وأسباب عدم اتخاذ أي إجراء أو عقاب اتجاه الفريق والجمهور المعني بها.
وطالبت أيضا بفتح تحقيق حول عدم تضمن تقارير مندوبي الجامعة وحكام مباريات الرجاء البيضاوي وحسنية أكادير لأية إشارة إلى الاعتداءات والشعارات العنصرية ضد الأمازيغ وضد جمهور ممثل سوس الكبير، وفي حالة إشارة هذه التقارير إلى الهتافات العنصرية، لماذا لم تتخذ الجامعة أي إجراء تأديبي لردع هذه الظاهرة والواقفين وراءها، على حد قول الرسالة.
وأشارت إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة وفرض العقوبات التي تنص عليها قوانين الجامعة على كل جهة مسؤولة عن هذه الوقائع المرفوضة والإعلان عنها، واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار هذه الاعتداءات العنصرية ضد الأمازيغ بالملاعب المغربية.
وحملت الرسالة كل جهة، متورطة بالفعل أو التواطؤ أو السكوت في حصول هذه الافعال او في تكرارها مستقبلا، كامل المسؤولية الاخلاقية والقانونية على تداعيات استمرار هذه الممارسات العنصرية ضد الأمازيغ.