أجلت محكمة فرنسية يوم أمس السبت محاكمة سبعة شبان على صلة باليمين المتطرف يشتبه في تخطيطهم لمواجهة مشجعي المنتخب المغربي في أعقاب مباراة نصف نهائي كأس العالم في كرة القدم الذي جمع بين المنتخب المغربي وفرنسا.
وكانت عناصر الشرطة الفرنسية، قد اعتقلت الشبان مع عشرات آخرين يوم الأربعاء المنصرم في حانة في الدائرة 17 بالعاصمة الفرنسية بعد المباراة التي فازت فيها فرنسا على المغرب بهدفين نظيفين.
وبينما تم الإفراج عن الموقوفين الآخرين دون توجيه تهم إليهم، أفاد مصدر في الشرطة أن هناك شبهات في تخطيط هؤلاء الشبان السبعة للتوجه إلى الشانزليزيه لمواجهة مشجعي المغرب هناك.
ومن بين الشبان مارك دو كاكراي فالومنييه البالغ 24 عاما والذي يشتبه في أنه زعيم جماعة “زواف باريس” اليمينية المتطرفة التي حظرتها السلطات في كانون الثاني/يناير.
وقال الادعاء العام إنه يشتبه في أن فالومنييه يقف وراء الدعوة للتجمع في الحانة “للدفاع عن العلم ضد المغاربة”.

