في أول رد له على الجدل الذي أثارته نتائج امتحان المحاماة، زاد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الطينة بلة من خلال تصريحاته التي وصفها البعض ب “المتسفزة”.
وقال عبد اللطيف وهبي جوابا على أسئلة أحد الصحافيين حين سأله “هل ابنك نجح في المباراة ؟ “ليرد عليه بالقول : “ولدي عندو 2 إجازات فموريال.. باه لباس عليه وخلص عليه وقراه فالخارج”.
كما أكد وهبي من خلال ذات التصريح بأنه لن يفتح أي تحقيق بخصوص نتائج المباراة، بعدما طالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بذلك، معتبرين الأمر طبعته عدة “تلاعبات وخروقات وثغرات”، إلا أن وهبي قال : ” ما غاديش نفتح تحقيق حيث واحد في القهوة قالها.. الامتحانات صححتهم الآلة وماشي الانسان.. ولا بغيتو نحط اللوائح ديال الناجحين والراسبين تشوفهم مرحبا”.
وتداول نشطاء السوشل ميديا هذا التصريح، عبر نطاق واسع، معبرين عن استياءهم من أسلوب التواصل الذي تحدث به وزير العدل.
وفي المقابل، دافعت سمية بنكيران، ابنة عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن كامل الحرية في اجتياز مباراة المحاماة، دون الخلط المتعلق بالنسب.
حيث كتبت في تدوينتها : “باعتباري واحدة ممن تعرضوا لكيل اتهامات بعد نجاحي قبل سنوات في مباراة عادية كغيري من العديد من خريجي شعبة القانون أرفض كل اتهام دون دليل أو حجة و هذه سبيلنا و لا أتفق مع هذه الحملة المغرضة لنتائج مباراة المحاماة ، و أجد أنه من جد العادي وجود أبناء القضاة ، المحامين و غيرهم من أبناء المجال لتوجه العديد منهم للدراسات القانونية على خطى آبائهم”.
وتابعت سمية بنكيران : “و من الظلم الشديد الذي لا يحس بألمه إلا من عاشه بخس كل مجهود قام به شخص أو آخر على حد سواء ولا يمكن بأي حال الاتهام إلا بدليل ملموس مثبت و إلا سنصير كما غيرنا بدون أخلاق لا يفرقنا شيء عنهم.. أعلم أن كلامي سيثير زوبعة من الانتقادات لكن الحق حق ولو كرهنا سماعه و الظلم ظلمات يوم القيامة”.
وزادت المتحدث عينها توضيحا : “لا أعني النزاهة المطلقة لهذه المباراة ولكن ما تم الاحتجاج به يبقى ضعيف لا يعتد به ويقيني أن من نجح ظلما لن يفلح أبدا و من لم ينجح ظلما ستفتح له أبواب خير غيرها فعدالة الله فوق كل هؤلاء.. للاشارة كنت مسجلة لهذه المبارة و لم يتيسر لي اجتيازها ولو قدر الله و كنت فيها و نجحت لما سعدت بكل ما يقال ..”.