تزامنا مع أيام شهر رمضان الكريم، أجرت”فبراير”، مجموعة من اللقاءات مع شخصيات عامة مشهورة في مجالات مختلفة، للتعرف عليها عن قرب والتقرب من وجههم الآخر.
حلقة اليوم استضاف فيها موقع “فبراير” الفكاهي والممثل المغربي حسن الفد وتحدث لنا عن سلسلة “مدام السميرس” ونجاحها، وكذا عن حيثيات ولوجه لـ”يوتيوب”.
كيف تقضي رمضان؟
أقضي رمضان بحوية ونشاط وأمارس جميع الأنشطة اليومية التي يمكن لرب أسرة ممارستها.
هل لديك طقوس معينة تتبعها خلال شهر رمضان؟
لا طقوس معينة لدي، أعيش يومي بشكله العادي، وأحرص على قضاء التزاماتي اليومية تجاه العمل والأسرة والعبادة، ويعجبني في الأكل أن تكون الوجبة عادية جدا.
كيف ترى تفاعل المتابعين مع سلسلة “مدام السميرس”؟
تفاعل الناس مع شخصية مدام السميرس هوتفاعل إيجابي جدا، لأن “كبور” أولا لديه قاعدة جماهيرية كبيرة وفية له، والدليل التفاعل الذي لقيه الإعلان عن برومو العمل إذ عبروا عن فرحتهم لأنهم كانوا في انتظاره.
ماذا تتابع خلال شهر رمضان؟
أتابع بعض الأعمال إذا صادفتها في موعد الإفطار، ليس بدقة وإنما جزئيا، ولست منضبطا في المشاهدة، باستثناء الجزء الأول للمسلسل الرمضاني “الماضي لايموت”، في جزئه الأول الذي كان قد عرض لأنه كان يتزامن مع فترة وراء الإفطار، وكنت أتابعه مع أسرتي، في حين أسرتي تتابع البرامج المغربية كجميع المغاربة ويتابعونها باهتمام.
هل سنرى “فتيحة” حامل خلال هذا الجزء؟
“الله أعلم” كل شيء وارد لما لا، وستستطيع المساهمة في هذه السلسلة التي تدخل هذه السنة عامها العاشر.
اليوتيوب منصة تتيح اللقاء بالجمهور ولديه طقوس وأسلوبه في التواصل معهم، وبالنسبة لي “يوتيوب”، تجربة جديدة لم يسبق لي أن عشتها، فسلسلة “كبور”، ظهر أول مرة في التلفزيون، ثم المسرح وجال العالم، وكل العروض كانت بشبابيك مغلقة.
يوتيوب، بالنسبة لي تجربة تقنية، لديه خاصيات محددة في الكتابة، في التعامل مع الشخصيات وتطويرها، الإيقاع والتركيز كذلك المدة الزمنية.
تعلمنا الأن كيف نكتب لـ”يوتيوب”، لأن الأهم هو تعلم شيء جديد في كل مشروع، لكي يكون التجديد تقني وفني، ويكون وسيلة لتطوير الذات وتطوير تقنيات الكتابة والتعامل مع المشاهد.