في حديث أجراه موقع “فبراير”، مع الفنان عبد الوهاب الدكالي تحدث لأول مرة عن كواليس بعض الأغاني التي أصرها في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، وأيضا عن أشهر حادث وقع له في الماضي مع الراحل الحسن الثاني.

وقال الدكالي إن لعل الأشياء التي لايعرفها الجمهور في الوقت الحالي أنه كتب سيرته الذاتية، مركزا خلالها على أبرز لحظات حياته، عندما كان قادما من مصر نحو المغرب في باخرة.

وأشار صاحب “مرسول الحب”، أن الإنسان دائما مايحتفظ ببعض الذكريات الخاصة لنفسه، ويحكيها في كتاب بعد أن تمر عنها السنين ليتعرف عليها جمهوره.

أما عن أغانيه أشار المغني المغربي أن أغلبها لها علاقة بحياته الخاصة، على غرار أغنية “مشا غزالي ولارجع” فهي قصة حقيقة وقعت له مع الراحل محمود العلمي.

وأضاف الدكالي متحدثا عن  الحادث الشهير الذي وقع له مع الراحل الحسن الثاني أكد الدكالي أنه تأخر عن غير قصد، وعند وصوله للقصر متأخر بأزيد من ساعتين، وضع سيارته في المكان الذي يمر منه الحسن الثاني.

وعند نهاية الحفل ورغبة الدكالي مغادرة الحفل صوب الفندق حيث كان يقطن كشف أنه نسي مفاتيح غرفته بالسيارة.

وسجل المتحدث ذاته أنه عاد للسيارة لأخذ المفاتيح وإذا به يفاجأ أن المسؤولين بالقصر في إفران أعادوا العجلات للسيارة، مؤكدين له أنه نجى من موت محقق حيث أن العجلات لم تكن محكمة، وكان يمكن أن تحدث له حادثة سير خطيرة عند عودته.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store