تعرض دكتور حديث التخرج ومرشح لمنصب أستاذ جامعي، لاعتداء خطير من مجهول في حالة سكر طافح، وجه إليه ضربات بواسطة شفرة حلاقة على، داخل الحرم الجامعي بوجدة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الاعتداء الذي وقع على مستوى الحي الجامعي لجامعة محمد الأول بمدينة وجدة، تسبب للضحية بجرح خطير على مستوى الوجه، تطلب رتقه بأكثر من 23 غرزة.
واوردت المعطيات ذاتها، أن المعتدي تمكن من الفرار إلى وجهة مجهولة بعد اعتدائه على الشاب، فيما لازالت المصالح الأمنية مستمرة في تحقيقاتها للوصول إلى هويته، حيث يرتقب أن يتم توقيفه في الأيام القليلة القادمة.
الواقعة أعادت للأذهان مشكل الأمن داخل الحرم الجامعي، وأهمية تشديد الحراسة و زيادة عدد الحراس الخاصين لمنع المدمنين والمتشردين من دخوله المؤسسات الجامعية، ومنع تعريض الطلبة والموظفين للخطر.
هذا وقد خلف الحادث صدمة كبيرة لدى الضحية، الذي كان موشكا على اجتياز الاختبار الشفوي لمباراة حول منصب أستاذ جامعي بعد قبوله في مرحلة الامتحان الكتابي، ساعات قليلة قبل الاعتداء الذي تعرض له.
وتواصل الشرطة القضائية بوجدة فك خيوط الجريمة، حيث لازالت الأبحاث في هذا الموضوع، متواصلة ومستمرة، من أجل الوصول إلى المكان الذي يتواجد فيه الجاني.