الرئيسية / قصاصات / خبير بالمناخ لـ"فبراير": لظاهرة الـ"نينيو" أثر كبير في الجفاف بالمغرب

خبير بالمناخ لـ"فبراير": لظاهرة الـ"نينيو" أثر كبير في الجفاف بالمغرب

الجفاف المغرب
قصاصات
أرسلان أمينة 12 يوليو 2023 - 19:00
A+ / A-

حذر مسؤولان من درجات الحرارة القياسية مع استمرار تطور ظاهرة “إل نينيو”، بعد إعلان المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة عن بروزها.

وقال مسؤولان في المنظمة للصحفيين في جنيف: “إننا في وضع مجهول ويمكننا أن نتوقع المزيد من درجات الحرارة القياسية” مع استمرار تطور ظاهرة “إل نينيو”، وأضافا أن تأثيرات المشكلة ستمتد حتى عام 2024.

وفي السياق ذاته، أوضح الأستاذ محمد سعيد قروق، الخبير في علم المناخ، بأن المناخ الحالي، قد تطور نحو الاحترار، مما يعني ارتفاع في درجات الحرارة، مبرزا بأن هذه الحرارة ستتكدس في المحيطات باعتبارها هي الخزان الكبير للطاقة التي تغذي الألة الجوية أو المناخية، وعلى وجه الخصوص في المناطق البيمدارية والتي توجد حول الإستواء، وذلك لكون أن جميع المياه والحركات سواء الهوائية او البحرية تتجه في النهاية نحو الاستواء باعتبارها اكبر دائرة في الأرض تدور حول نفسها، وبالتالي فإن الطاقة الحرارية سواء منها الجوية او البحرية تتراكم في هذه المناطق، مما سينتج عنه ارتفاع في درجات الحرارة.

وبخصوص ظاهرة ال “نينيو” أوضح الخبير في علم المناخ في تصريح لـ”فبراير”، بأنها ظاهرة بحرية جوية تحصل في المحيط الهادي، نظرا لتفاعل الغلاف الجوي في هذه المناطق، حيت الرياح التجارية الشمالية والجنوبية، والتي تدفع المياه البحرية غرب المحيط الهادي في اتجاه أندونيسيا.

وأوضح المتحدث ذاته، بأن الرياح التجارية الشمالية هي رياح قوية تأتي من القسم الشمالي للكرة الأرضية ومن القسم الجنوبي، بحيت يلتقيان في الاستواء، ويتجهان نحو الغرب، مما يتسبب في دفع المياه السطحية للمحيط والتي تكون دافئة، وبالتالي تصبح مياه المحيط خلال هذه الفترة مرتفعة في غربها أي بأندونيسية ومنخفظة عند غرب القارة الأمريكية الشمالية والجنوبية، وعند حدوث ذلك يكون مستوى المحيط مائلا.

واسترسل محمد سعيد قروق في القول بأنه عندما يكون المحيط منخفض اتجاه البيرو تكون المياه السطحية باردة وبالتالي تعرف هذه المنطقة نساطا على مستوى الصيد البحري، في مقابل ذلك تعرف أندونيسيا أمطارا قوية وفياضانات، موضحا بأنه عندما تكون الرياح قوية جدا تكون المياه الباردة شاسعة في المحيط الهادي الشرقي، بحيث يكون التفاعل بين البحر والهواء سلبي يعني أن حرارة الهواء تتلقاها من المحيطات.

وأشار الخبير في علم المناخ، بأن الـ”نينيو” يحصل على وجه الخصوص بالنسبة لسكان أمريكا الجنوبية عند نهاية السنة أي أعياد المسيح، لذلك سمي بالنينيو نسبة إلى الطفل المسيح.

وفيما يتعلق بأثر الـ”نينيو” على المغرب، أوضح سعيد قروق بأن هناك ارتباط وثيق بين هذه الظاهرة والجفاف في المغرب، مشيرا إلى أن هذا الارتباط يمكن أن يكون مباشر أثناء الفترة التي تحدث فيها الظاهرة، أو يمكنه أن يمتد إلى السنة الموالية لكون أن أثره يمتد لمدة طويلة، مبرزا بأن الباحثون الفرنسيون أثبتوا على أن المحيط الأطلسي يعرف سنة بعد ظاهرة “نينيو” يعرف “نينيو أخر بالمحيط الأطلسي والذي يكون له أثر مماثل للذي يقع في المحيط الهادي، ولكن أقل حدة لكون أن المحيط الأطلسي أقل شساعة من المحيط الهادي.

وأضاف المتحدث ذاته، بأن الـ”نينيو “، يعطينا في المغرب جفاف، وارتفاع درجات الحرارة، مبرزا غلة أنه عندما يستقر الـ”نينيو” في المحيط الهادي، يستعد المغرب لفترة جفاف.

وبفعل احترار الأرض واستقرار مناخ جديد مغايير للذي كان عليه بفعل ارتفاع الحرارة الناتج عن الاحترار الأرضي والتحول المناخي، يرى الخبير في علم المناخ بأن الدورة الهوائية في القسم الشمالي على وجه الخصوص عرفت تغيرا وتطورا بفعل هذا الاحترار وبالتالي فغن أثر الـ”نينيو” على هته الدورة الهوائية لازال بنفس الطريق فيما يخص الطاقة، ولكن ليس بالدرورة بنفس المفعول، مشيرا إلى أنه اليوم عندما يستقر النينيو في المحيط الهادي، وبالتالي يجب التهيأ لظواهر قصوى وعنيفة، كيف ما كان نوعها، اما بالحرارة أو بالجفاف، أو بالفيضانات.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة