قدم الدكتور والمحلل السياسي عبد الصمد بلكبير، في حوار مع موقع فبراير.كوم، ملخصا حول تاريخ وجود اليهود بالمغرب في إطار جواب حول مقدم الرأسمال الإسرائيلي وتوظيف أموال اليهود في المغرب في إطار العلاقات الجديدة التي تطبع الرباط بتل أبيب.
وقال بلكبير إن المغاربة دانوا بدين التوحيد قبل الإسلام عبر اليهود القادمين من مصر، مؤكدا أن جزءً من المغاربة القدماء كانوا يهودا.
وأشار في هذا الصدد أن اليهودية العقدية بالمغرب غيرها الاسلام، لأن جذور الإسلام يهودية، وفق تعبيره، لأن الشريعة المسيحية أو دوز المسيح كان إصلاح اليهودية المحرفة وليس الاتيان بدين جديد.
وأفاد بلكبير أن اليهودية المغربية قريبة للاسلام كاليهودية الاثيوبية باعتبار وجود 150 ولي صالح مشترك بين اليهود والمسلمين كما صرح بذلك المؤرخون.
وأبرز بلكبير أن المغاربة لا مشكلة لديهم مع اليهود بل مع اليهودية التلمودية المحرفة، مشيرا إلى أن اليهود ضحايا اليهودية كما قال ماركس.
وفي ذات السياق قال بلكبير إن معركة فلسطين معركة هي اليهود العرب والمسلمين على حد سواء، مبرزا أن مشكلته تنبني مع اليهود الذين وظفوا استعماريا من بريطانيا وفرنسا والآن من الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلص بلكبير أن الرأسمالية لا دين لها، فقط وجب عليها احترام الالتزامات الضريبية والالتزام بالضمان الاجتماعي، مؤكدا أن لا فرق بين الرأسمالية الاسرائيلية او اليهودية وكذا المسلمة، على حد قوله، مبينا أن المعيار في هذا المقال يتمثل في احترام القوانين وليس في دين الرأسمال أو الرأسمالية.