قال مهاجر افريقي حاورته “فبراير” في محطة “اولاد زيان”، إنه لم يفطن بما جرى، إلا وهو يستيقظ على لهيب النيران تنشتر حيث يتخذ ومجموعة من المهاجرين ملجأ لهم. وأضاف في تصريحه لـ”فبراير”، أن النيران اشتعلت في مجموعة من قارورات الغاز، ولا يعرف كيف نشبت فيها النيران، لكن الأهم، هو أنه لا ضحايا ولا جرحى، باستثناء الأضرار المادية التي ترتبت عن الحريق، وهذا هو الأهم، يعلق محاوررنا.
وفي نفس السياق، أكد أحد أبناء المنطقة أن الألطاف الإلاهية حالت دون وقوع خسائر بشرية بعد أن شب حريق مهول في وقت متأخر من ليلة الخميس الجمعة، مؤكدا أنه يمر من أمام المحطة بشكل يومي منذ مدة طويلة، ويلاحظ أن إخواننا المهاجرين الأفارقة يتعايشون بسلم وسلام، وأنهم من المرحب بهم، وأن الاستثناءات لبعض الأشخاص الذين يثيرون المشاكل، لا تلغي القاعدة الرئيسية التي تؤكد أنهم أشخاص طيبون رمت بهم الأقدار إلى وطننا، وهم مرحب بهم.