انتشر مخدر “البوفا” أو ما يعرف بـ “كوكايين الفقراء”، بشكل سريع للغاية وسط الشباب المغربي بالمدن الكبرى، ما دفع ناشطين من المجتمع المدني ومختصين طبيين إلى دق ناقوس الخطر من المخدر سريع الإدمان.
وأوضح سعيد شاحو، رئيس جمعية الكفاح لمحاربي القرقوبي ودعم ضحايا المخدرات، أن مخدر البوفا هو من بين المخدرات الأشد خطورة على مدمنيه من مختلف الفئات العمرية، مشيرا إلى أن البوفا تتكون من بقايا مادة الكوكاكيين، مما دفع العديد من الشباب إلى تعاطيها نظرا لثمنها المغري وفي متناول الجميع.
وأشار المتحدث ذاته أن مخدر البوفا أصبح يشكل خطرا على الوسط المدرسي، حيث أصبح الشباب يتعاطون لهذا المخدر أمام المؤسسات التعليمية، مما يتطلب الحيطة والحذر من مختلف مكونات المجتمع على رأسها الأسرة.
وأضاف رئيس الجمعية المذكورة، أن مدمني البوفا قد يصل بهم الأمر الى قتل أصولهم وعائلاتهم، من اجل الحصول على البوفا والاستمتاع بنشوة لا تتجاوز عشرة دقائق، مما يؤدي بمدمنيها إلى ارتكاب أفعال خطيرة مقابل النشوة.
ودعا المتحدث عينه، الآباء لمراقبة أبنائهم وبناتهم، تفادبا لتعاطي مخدر البوفا الذي يشكل تهديدا حقيقيا لمستقبلهم.
وبات المخدر يتصدر عناوين الصحف بالمغرب، كما أن منظمات حقوقية تحذر من انتشاره السريع، ما دفع السلطات إلى التحرك أخيرا، وخلال الفترة الممتدة من بداية يناير عام 2020 وحتى نهاية ماي عام 2023، سجلت قرابة 200 قضية تتعلق بمخدر “البوفا”. بحسب مواقع إخبارية وطنية.