قال الدكتور محسن بن زاكور، الأخصائي في علم النفس، بأن الثقافة الجنسية هي أن يملك الإنسان معلومات حول التوالد والعلاقة الجنسية والجهاز التناسلي وأيضا الصحة الجنسية، بينما التربية الجنسية هي علاقة سليمة مع الجسد، وفهم الجسد الشخصي وأيضا جسد الآخر، بالإضافة إلى احترام هذه العلاقة.
وخلال حديثه مع “فبراير”، أضاف بن زاكور، بأن الأفلام الإباحية، تؤثر بشكل كبير على الحياة الزوجية للطرفين، وبالتالي فتجسيد هذه الأفلام ليس بالعادي، بحيث يتم اختيار أشخاص ذوي أجسام محددة للمشاركة في هذه الأفلام.
واسترسل المتحدث ذاته في القول بأن الطرق التي يتم اعتمادها في هذه الأفلام ليست عادية وإنما فيها نوع من الشذوذ، وبالتالي من يتابعها يتخيل تلك الأفلام في علاقته الجنسية.
وأضاف بأن الإدمان على المواقع الإباحية من شأنه أن يساهم في كره الزواج بالنسبة للطرفين، مما سيتسبب في الأمراض الجنسية للأزواج.
وأورد المتحدث ذاته خلال حديثه، بأن المثلية الجنسية ليست شيء عادي ولا طبيعي هو شذوذ قد يصل في بعض الأحيان إلى مرض، لأن الطبيعة الأنسانية تقتضي التوالد.