تعاني البطلة المغربية في رماية الرمح، فؤاد نعيمة من الفقر والإهمال، الذي دفع بها إلى امتهان التسول في شوارع العاصمة الإقتصادية.
وقالت فؤاد نعيمة، في تصريح لـ”فبراير”، بأنها بدأت في الجري وبعد ذلك تخصصت في رمي الرمح، لتتوقف مسيرتها سنة 1986.
وأضافت المتحدثة ذاتها، بأنها لم تكن تتلق اي مبالغ مالية خلال مسيرتها الرياضية سوى الميداليات، قائلة “كون عطاونا الفلوس كون حنار لاباس علينا شحال من عام هذا، أنا كنعيش فدار الورثة تاواحد متايعقل عليا”.
واسترسلت في القول، بأنه منذ توقفها عن اللعب سنة 1986، امتهنت التسول قرب أحدى المساجد المتواجدة في منطقة سباتة.