أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن وزارته تسعى إلى جعل السنة الدراسية الجديدة، سنة مفصلية في تحقيق تحوُّل المدرسة العمومية، من أجل تلميذات وتلاميذ متفتحين وناجحين في مسيرتهم الدراسية وفي حياتهم الاجتماعية والمهنية.
وذكر بنموسى، في كلمته بالندوة الصحفية المنعقدة صباح يومه الثلاثاء، أنه سيتم على هذا الأساس تنزيل مجموعة من المشاريع والتدابير المهيكلة، مسجلا أنها مستجدات تم التأسيس لها، منهجيا وإجرائيا، خلال الموسمين الدراسيين المنصرمين، وفق مقاربة البناء المشترك.
وأضاف الوزير، أنه تم تجريب مجموعة من المشاريع والتدابير المستجدة، وتكوين الفاعلين التربويين حولها، وتوفير مستلزماتها المادية واللوجستيكية، مشددا على أنه سيتم العمل على تنزيل هذه الأوراش الإصلاحية، وفق حكامة ناجعة، تقوم، في مقاربتها المنهجية، على إحداث التغيير من قلب الفصول الدراسية، وعلى التجريب قبل التعميم، وكذا التقييم المنتظم من أجل التقويم الناجع، بما يكفل بلوغ الأهداف المسطرة، وتحقيق الأثر المنتظر.
وفي مقابل ذلك، أجاب بنموسى، عن جدل بيع الكتب المدرسية بالمدارس الخاصة وتسلل بعض “الصور أو أفكار المثلية” إلى مقررات البعثات الأجنبية، مؤكدا أن القانون والقيم واضحة ولا جدل فيها.
وقال بنموسى، خلال رده عن أسئلة الصحافيين خلال الندوة الصحافية التي تم تنظيمها صباح اليوم لعرض مستجدات الدخول المدرسي، إنه “لا يمكن لأية مؤسسة أن تلزم الأسر بشراء الكتب منها”، مذكرا بتقرير سابق لمجلس المنافسة أكد ضرورة القطع مع هذه التصرفات.
وأضاف بنموسى إن العقد الذي من المنتظر أن يجمع أولياء التلاميذ والمدارس الخاصة ابتداء من الدخول الحالي من شأنه أن يوضح هذه النقطة ويضع لها حلا، معلقا: “العلاقة ما بين المؤسسات الخصوصية والأولياء يجب أن تكون واضحة وشفافة”.