بوجه ملفوف بقطعة قماش عليها آثار دماء، وبمشاعر مختلطة من الدهشة والحيرة، يروي أحد الناجين من الموت في الزلزال الذي هز مدينة مراكش تفاصيل ليلة الرعب.
وقال المتحدث ذاته، في تصريح لـ”فبراير”، “جيث من “تمارة” كنت غانخرج وليداتي شوية ونا نقول ليهم غي سيرو خرجو انا بغيت نرتاح غدا تابعني العمل.. ومنين وقعات الفاجعة أنا تخلعت.. لي التحت فالسفلي تايحس كثر من الفوق..”.
وأضاف المتحدث ذاته، “طاحت عليا واحد جيهة.. من طلعت أنا كنسميها معجزة، كاينة رحمة الله.. حبس النزيف الداخلي وخرجات مطرفة الله كتب لي عمر جديد لعله نراجعو نفسنا شوية، ربي تعالي كايبتالينا”.
دمر منزله بالكامل، يقول الناجي من خراب الزلزال أنه يبيت رفقة أسرته في ساحة باب الملاح، قائلا: “ديما كنطلب الله تجي فيا وماتجيش فوليداتي والحمدلله ربي حقق لي هاد الدعيوة”.
واسترسل في القول، “عندي خويا ووليداتو ومرتو.. هو مسجون ومدام ديالو هزات ولادها ومشات أما كون راه كانت كارثة هنا ربي كايدير تاويل الخير نجاني الله”.

