قال أحد ممثلي قافلة الخير المنظمة من طرف ساكنة مدينة واد زم، بأن بعض الطرق مقطوعة في وجه الشاحنات الكبرى وأيضا السيارات، ولذلك اختار منظمو القافلة، نقطة للتجمع في إقليم تارودانت، وتم التواصل مع ممثلي ستة دواوير بالإقليم، الذين سيتكلفون بإيصال الإعانات إلى القرى التي يمثلونها.
وأضاف المتحدث ذاته، بأن المساعدات التي أتت بها قافلة واد زم، شملت الأغطية والأفرشة والمواد الغدائية، وأيضا الألبسة، مشيرا إلى أن المدينة ارسلت ثلاث قوافل منذ بداية الزلزال.
وتوجه للراغبين في ايصال المساعدات، بأن يعتمدوا شاحنة صغيرة، مما سيسهل عليهم المرور في المسالك الجبلية الصعبة، خاصة في ضل المخاطر التي لاتزال متوقعة بهذه الأماكن خلال الفترة الحالية.
واسترسل في القول، بأن عدد ممن القرى لم تتلقى الدعم إلى حدود الساعة.
وفي مقابل ذلك، قال خليفة رئيس جمعية الرحمة بإحدى الدواوير الكائنة في منطقة تارودانت، “اليوم عرفنا بلي عندنا خوتنا وكنفتاخرو بيهم،.. هادشي كامل وقع فينا ولكن كنحمدو الله باقي الخير..”.
وأضاف قائلا، بأن أغلب الدواوير استفادة من الإعانات، مشيرا إلى أنه من أهم المواد التي يمكن أن تكون في هذه المساعدات هي القطاني والأغطية، قائلا: “هاد الناس ماعندهم والو لا دار لا دوا لا فراش.. إلى تقاداو المحسنين هاد الناس مابقا عندهم منين يجيبو والو”.