نشرت صحيفة “مغرب أنتلجنس”، مقالا يتحدث فيه عن القطاع الخاص بالجزائر والتخبطات التي يعيشها رجال الأعمال هناك، وذلك بسبب الاوضاع الاقتصادية الغير المستقرة بالإضافة الى الاجراءات الضريبية والتعسفية التي يعانون منها.
وأشارت “مغرب أنتلجنس”، أن رجال الأعمال بالجزائر صدرت في حقهم غرامات مالية عالية جدا، بالإضافة إلى حضر الواردات، والانشطة الاقتصادية لرجال الأعمال المتاعين قضائيا دون احترام لقرينة البراءة.
وأضاف المصدر ذاته أن عددا من رجال الأعمال بالجزائر قرروا مغادرة البلاد بطريقة غير شرعية بسبب منعهم من مغادرة التراب الجزائري، وهذا مابات يثير مخاوف كثيرة للأمن الجزائري الذين باتو يخافون أن يخدم هؤلاء المعارضة المنفية في الخارج لتمويل أنشطتهم المعادية للنظام العسكري.
تقارير أمنية بالجزائر، حسب “مغرب أنتلجنس”، تحدثت عن التقاطع الذي يمكن أن يطرأ بين رجال الأعمال الذين يتم ملاحقتهم وشخصيات معارضة في المنفى والتي يمكن أن تساهم في تأثير كبير للسلطة الجزائرية، وهذا مادفع هذه الأخيرة لإجراء اتصالات عديدة مع رجال الأعمال لتهدئة الأوضاع.
وأضاف المصدر ذاته أن إدارة الأجهزة الأمنية تضغط كثيرا على الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، من إجل التراجع عن ممارسة سياسته الوحشية تجاه القطاع الخاص بالبلاد.