الرئيسية / نبض المجتمع / تغيير المناخ والسياسة البيئية.. كيف يمكن للحكومة تحفيز التنمية المستدامة ؟

تغيير المناخ والسياسة البيئية.. كيف يمكن للحكومة تحفيز التنمية المستدامة ؟

نبض المجتمع
أرسلان أمينة 06 أكتوبر 2023 - 09:30
A+ / A-

في ظل تغيير المناخ وحالات الطقس المتطرفة التي يعرفها العالم والمغرب على وجه الخصوص، تقع على عاتق الحكومة المغربية مسؤولية أخذ زمام المبادرة بجدية.

وفي هذا السياق يرى الخبير البيئي مصطفى بنرامل، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، بأن الخدمات لن تساعد من أجل الحد من تغير المناخ وإزالة الكربون التي تقوم بها الشركات والمجتمع المدني المهتم بالشأن البيئي للاستجابة للمخاطر المادية والانتقالية المرتبطة بتغير المناخ، بالإضافة إلى تقديم المشورة والتحسيس والرفع من الوعي الثقافي بشأن كيفية العمل في الأسواق الجديدة والبيئات التنظيمية المتعلقة بالكربون والطاقة المتجددة.

وأضاف الخبير البيئي في تصريح لـ“فبراير”، بأنه يجب أن يواكب الأمر سياسة عمومية حكومية مناخية مغربية تستمد أسسها من مخرجات وتوصيات المؤتمرات المعنية بالمناخ وأهمها مؤتمرات الأطراف السنوية المعنية بتغير المناخ السنوية (COP)، وتوصيات تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (GIEC ou IPCC).

واسترسل في القول، بأنه لا يمكن الاستهانة بحجم العمل المطلوب، فهو يتطلب تحولا أساسيا في جميع القطاعات الحكومية، بما في ذلك الطاقة والتصنيع والنقل والبنية التحتية والزراعة والغابات واستخدام الأراضي.

وشدد على ضرورة أن يعيد الإنسان التفكير بشكل جذري في كيفية الإنتاج واستهلاك الغذاء والوقود والطاقة وإدارة النفايات الصلبة والسائلة والغازية.

وأشار بنرامل، في تصريحه لـ“فبراير”، بأن القطاع الخاص لن يتمكن وحده من حل المشكلة، ويقع على عاتق الحكومة مسؤولية أخذ زمام المبادرة. وقد وضعت العديد منها أهدافا وإجراءات سواء في القطاعات المعنية بتغير المناخ- بعضها منصوص عليها في القوانين والمخططات التالية: القانون 11.03 المتعلق بحماية واستصلاح البيئة (2003)؛ مخطط المغرب الأخضر (2008)ثم الجيل الأخضر (2029)؛ القانون 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها (2006)؛ قانون 77.15 المعروف باسم قانون زيرو ميكا (2016)؛ سياسة التغير المناخي بالمغرب (2014)؛ الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة (2017)؛ المخطط الوطني للمناخ 2030 (2019).

ويذكر أن قد احتل المغرب سنة 2018 الصدارة في إفريقيا من حيث الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ وفقا لمؤشر الأداء المناخي، مما يؤكد التزام البلاد باتفاق باريس بشأن العمل المناخي، بتنفيذ جميع التزاماته الدولية في التخفيف من آثار تغير المناخ، كما اعتمد المغرب في استراتيجية النجاعة الطاقية 60 إجراء وتدبيرا يشمل بالأساس مشاريع المتعلقة.

وبالرغم من تحديد وتيرة هذه السياسات فالمغرب مازال أمامه أشواط عمل مهمة حتى يتمكن من تحقيق أهداف التنمية المستدامة. مثل: تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتمويل مكافحة تغير المناخ، الاستثمار في التربية والتعليم في مجال التغير المناخي وتعزيز العمل المدني وتحويل التدابير البيئية الناجحة إلى نماذج لتحقيق الاستدامة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة