نفى محمد بودريقة رئيس المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، نفيا قاطعا وجود النقابة بين لاعبي الفريق بعد الأخبار الرائجة في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود النقابة بين اللاعبين وتهميش لاعب على حساب آخر.
وصرح بودريقة لصفحة ” ديما ديما راجا” بأن المكتب المديري عمل بكد منذ البداية في أفق بلوغ الفريق للمستوى المطلوب والمنتظر من الجماهير وهو في الطريق نحو تحقيق ذلك، إلا أن الإشاعات التي تصدر في الآونة الأخيرة حول اللاعبين ليست طبيعة موضحا ” أنا بصفتي رئيس المكتب المديري ولاعتبار قربي من اللاعبين، أنفي نفيا قاطعا مثل هذا السلوك بين لاعبي الرجاء لا وجود لما يسمى بالنقابة، ولا يمكن كل موسم نوجهوا سهامنا للاعب ما”.
كما زاد بودريقة موضحا في حديثه ” ماشي حيت مشا مدكور اليوم غانوجهو سهامنا للاعب معين هذا الأمر يُفتعل فقط لإيجاد الأعذار، اليوم جميع اللاعبين كافة يتحملون مشؤولية الأداء وما يدور على أرضية الملعب حتى المدرب مسؤول عن كل ما يقع، مسؤول عن التشكيلة وعن الانتدابات وعن الجانب البدني”.
ووجه رئيس القلعة الخضراء الشكر والامتنان لجماهير الرجاء الرياضي على الدعم الذي تقدمه لفريقها، مؤكدا في الآن ذاته ” مسألة النقابة أو ما شابه فهي فقط إشاعة مغرضة هدفها التشويش، المكتب المديري لم ولن يسمح بهذه التصرفات، وعقوبة من قام بها داخل النادي مصيره الطرد كيفما كان نوع أي لاعب”.
وأفاد محمد بودريقة بأن المدرب جوزيف زينباور هو المسؤول الوحيد عن كل ما يُدار داخل الفريق الأول، موضحا ” يجمعنا اجتماع بشكل دوري بالطاقم التقني طابعه الصرامة والمسؤولية، والحمد لله اللاعبين في انضباط تام باستثناء بعض الأشياء العابرة والعادية في كرة القدم لكن الأجواء جيدة واللاعبين يقدمون كل ما لديهم، يبقى الاشتغال فقط على الجانب الهجومي وأطلب استمرار الدعم الجماهيري”.