كشف استطلاع أجراه الاعلامي الاسباني جوسيب بيدريرول في برنامجه “إلتشيرينغيتو”، الذي يبث في قناة “لاسيكستا”، أن 78 من الاسبانيين صوتوا لصالح انسحاب بلادهم من الملف الثلاثي الاسباني المغربي البرتغالي لتنظيم مونديال 2030.
والمصوتون لصالح الانسحاب برروا موقفهم الرافض هذا أن المباراة النهائية يجب أن تلعب في “برينابيو”، وذلك مباشرة بعد إعلان فوزي القجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المباراة النهائية من المسابقة ستجرى في المغرب، تحديدا في الملعب الجديد بالدار البيضاء، الذي هو طور البناء حاليا.
وأزيد من 13 الف اسباني صوتوا بـ”نعم”، للانسحاب في حال لم تحتضن اسبانيا مباراة النهائي، في المقابل 22 في المائة أجابوا بـ”لا”.
وسجل بيدريرول في معرض حديثه أن الاسبانيين شعروا بصدمة كبيرة بعد أن أعلن المغرب عن تشبته باحتضان النهائي في ملعب الدار البيضاء الجديد، وذلك بسبب اعتقادهم أن اسبانيا هي العمود الفقري للملف الثلاثي هذا، وأن “بيرنابيو” تم تجهيزه لهذا الحدث، واذا لم يتم تنظيم النهائي في الملعب المدريدي فما عليها الا الانسحاب.
وشكلت تصريحات فوزي القجع الأخيرة والتي تفيد أن النهائي سيلعب في الدار البيضاء حتى قبل الاجتماع المقرر بين الأطراف الثلاثة، صدمة كبيرة على الاعلام الاسباني.
فبمجرد الاعلان رسميا أن الملف الثلاثي المغربي الاسباني البرلتغالي هو من سيحتضن مونديال 2030، سارعت صحيفة” “ماركا”، الاسبانية للضغط وفرض الأمر الواقع للتأكيد نقلا عن مصادرها أن نهائي المسابقة سيكون ببرنابيو.
ولن يحسم في توزيع المباريات بين البلدان الثلاث إلا بعد الاجتماع المقرر بين أعضاء الدول الثلاث يوم الـ18 من أكتوبر الجاري في الرباط حيث سيتم اختيار صيغة مناسبة لتوزيع المجموعات والمباريات، بما فيها مباراة الافتتاح ونصف النهائي والنهائي.