أصبحت أيام المدرب الجنوب إفريقي فادلو دافيدز على رأس العارضة التقنية للرجاء الرياضي معدودة، عقب الخسارة الثانية تواليا التي تعرض لها الفريق الأخضر، أمس الثلاثاء، أمام الكوكب المراكشي، ضمن منافسات البطولة الاحترافية.
وكشف مصدر مسؤول أن الهزيمة الأخيرة خلفت حالة من الاستياء داخل مكونات النادي، ما دفع المسؤولين إلى الدعوة لاجتماع عاجل من أجل تقييم الوضع التقني للفريق والحسم في مستقبل المدرب الجنوب إفريقي.
وأوضح المصدر ذاته أن خيار الانفصال عن دافيدز بات الأقرب، في ظل تراجع نتائج الفريق وفقدانه الصدارة التي كان يحتلها قبل جولتين، مكتفيا حاليا بالمركز الخامس في سلم الترتيب.
وأضاف المصدر أن مسؤولي الرجاء يحملون دافيدز مسؤولية التراجع المسجل، بسبب اختياراته التقنية وأسلوبه في تدبير المباراتين الأخيرتين، وهو ما كلف الفريق إهدار نقاط مهمة وأثار غضب الجماهير الرجاوية.
وأكد المصدر أن رحيل دافيدز بات مسألة وقت فقط، مشيرا إلى أن إدارة النادي شرعت بالفعل في مناقشة عدد من الأسماء المرشحة لخلافته، دون الكشف عنها حفاظا على سرية المفاوضات، مبرزا أن اللائحة النهائية تقلصت إلى اسمين أو ثلاثة أسماء فقط.
وفي حال استمرار فادلو دافيدز في منصبه خلال المباراة المقبلة أمام اتحاد تواركة، فإن الفريق الأخضر سيكون محروما من خدمات عدد من العناصر الأساسية، إذ سيغيب كل من العميد بدر بانون وعبد الله خفيفي بسبب التوقيف، بعد طرد بانون خلال مواجهة الكوكب المراكشي.
كما سيفتقد الرجاء لخدمات الحارس المهدي الحرار والمهاجم الأردني محمد أبو زريق “شرارة”، بسبب التزامهما مع المنتخبين المغربي والأردني بالمونديال.