يعتبر محمد الشرقاوي واحد من البارعين في الأصوات في المغرب، وهو خريج برنامج اكتشاف المواهب في نسختها التي نظمت سنة 2010، وأول عمل احترافي له كان مع قناة نسمة التونسية، التي كانت تبث برنامج ”الغينيول “التونسي، في أول نسخة لها في العالم العربي.

واستطاع محمد الشرقاوي استغلال صوته أثناء اشتغاله لفترة معينة في إحدى الإذاعات المغربية، حيث قدم أنذاك برنامجا ينتقد فيها بعض الشخصيات التي تثير الجدل بطريقة فكاهية، وكذا أثناء تقديمه لفقرة “كاميرا خفية”، في برنامج “رشيد شو”، في تقليد شخصيات مختلفة سواء مغربية أو عربية كانت أو أجنبية.

وأشار الكوميدي المغربي في حديثه لـ”فبراير”، أنه يعاني من البطالة لأزيد من خمس سنوات، بسبب عدم تواصل أي مؤسسة إعلامية معه.
ودعا الشرقاوي عددا من المهتمين في المجال الإعلامي والراغبين في إنتاج برنامج “كاريكاتوري”، الاتصال به، من أجل العمل معه، نظرا للموهبة الكبيرة التي يتمتع بها في تقليد الأصوات.

ولعل أبرز الشخصيات التي أجاد الكوميدي المغربي تقليدها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عبد الإله بنكيران، سعد الدين العثماني، مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي وكمال كاظيمي في شخصية “حديدان”، وآخرون.

ولعل بدايات شهرة محمد الشرقاوي الزاكوري الأصل كانت أثناء إثارته لانتباه الجمهور المغربي بعد أن تفوق في تقليد صوت رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران في عدة مناسبات، وهذا ما جعل هذا الأخير يستقبله في منزله الذي عبر له عن إعجابه أنذاك بموهبته التي أجاد صقلها واستغلالها بالشكل الإيجابي حتى تكون مصدر رزقه ومعيله.

وبرنامج “الغينيول” التونسي الذي اشتغل فيه الشرقاوي ككوميدي هو أول برنامج في المغربي العربي الذي قدم سنة 2012 وتم الاعتماد خلاله على أسلوب النقد والسخرية من مختلف السياسيين بمختلف انتماءاتهم الحزبية ومناصبهم في سلم السلطة في الدولة، تجاوزت أحيانا حدودا كانت تعتبر في الماضي القريب “خطوطا حمراء”.

ولقي البرنامج أنذاك نجاحا كبيرا في تونس حيث تابع  التونسيون بشغف كبير ما يُعرض على شاشات التلفزيون واختلفوا في تقييمهم له، فمنهم من رأى حينئذ أنه تعبير عن الحرية ومنهم من اعتبره تطاولا على رموز الدولة، ثم حظي بعده بإعجاب متابعي الشأن السياسي في كل من ليبيا والمغرب والجزائر.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store