تعزيزا للعلاقات المغربية الموريتانية في المجال العسكري و بتعليمات سامية من القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الملك محمد السادس ترأس الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية ، على رأس وفد عسكري هام، بشكل مشترك مع قائد الأركان العامة للجيوش بالجمهورية الإسلامية الموريتانية ، أمس الأربعاء بنواكشوط، الاجتماع الرابع للجنة العسكرية المختلطة المغربية الموريتانية.
وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن هذا الاجتماع ، الرابع من نوعه، يهدف إلى تعزيز التعاون العسكري الثنائي في مختلف مجالات التكوينات والتدريبات المشتركة .
وأضاف المصدر أن المفتش العام للقوات المسلحة الملكية أشاد، خلال هذا الاجتماع، بجودة التعاون المغربي الموريتاني وحصيلته الإيجابية في مجال الأمن والدفاع، مشددا على ضرورة تعزيز تبادل التجارب والخبرات بين القوات المسلحة في البلدين، والمساهمة بالتالي في إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة.
كما شكل هذا الاجتماع، حسب المصدر ذاته، مناسبة للطرفين للبرمجة المشتركة للأنشطة برسم سنة 2024 .
وأشار البلاغ إلى أن التعاون العسكري بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية تؤطره مذكرة التفاهم التي تم بمقتضاها إحداث اللجنة العسكرية المختلطة من أجل تعزيز العلاقات الثنائية في مجال الدفاع
وحسب وكالة الأنباء الموريتانية فإن هذا الاجتماع ، يبحث علاقات التعاون القائمة بين الجيشين الموريتاني والمغربي وسبل تعزيزها خدمة للمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين، مشيرة أن افتتاح الاجتماع حضره قادة أركان البحرية والقوات الخاصة وأركان الجيش الجوي وقائد فرقة الدعم وقائد فرقة الاستخبارات والأمن العسكري وأعضاء الوفدين العسكريين الموريتاني والمغربي.
ويأتي انعقاد الاجتماع الرابع للجنة العسكرية المشتركة الموريتانية المغربية، في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الموريتانية نوعا من الاستقرار الذي تجسد عبر جملة من الزيارات المتبادلة لأعضاء حكومتي البلدين وانعقاد سلسلة من الاجتماعات الرفيعة المستوى التي تُعنى بالشأن العسكري والأمني والسياسي والاقتصادي والثقافي والرياضي.
ويأتي انعقاد الاجتماع العسكري المغربي الموريتاني أيضا، في سياق عام تشوبه مجموعة من المستجدات على مستوى منطقة الساحل والصحراء، بالإضافة للتطورات على مستوى الإقليمي، لاسيما جلسة مجلس الأمن الدولي حول الصحراء واعتماد قرار المجلس رقم 2703، وكذا الانفجارات الأربعة التي هزت مدينة السمارة الأسبوع الماضي.

