وذكرت الوزارة، في بلاغ، أن إطلاق هذه البوابة يندرج في إطار المهام المنوطة بها، بخصوص ” إعداد وتنفيذ سياستها في العمل على تأهيل وتطوير مختلف ميادين التواصل، وإعداد خدمة إعلامية عمومية هادفة”.
وأضاف المصد ذاته أن هذه البوابة تقدم معلومات عن تطور قضية الصحراء المغربية، والأخبار المستجدة المتعلقة بها، وتسلط الضوء على الجهات الجنوبية الثلاث.
كما تروم البوابة التعريف بمؤسسات الأقاليم الجنوبية وبنياتها التحتية، وبالاستراتيجيات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية الكبرى، التي خصها بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضلا عن التعريف بالثقافة الحسانية وبتاريخ الصحراء المغربية وتراثها المادي واللامادي.
وبحسب البلاغ، تطلبت عملية إطلاق هذه البوابة الإلكترونية المرور بعدة خطوات إجرائية وتحديثات سواء على مستوى التصميم أو المحتوى، وذلك وفق ما يتماشى مع نهج التدبير الاستراتيجي للوزارة.
وسجلت الوزارة أنه تم وضع صفحات خاصة ببوابة الصحراء المغربية، https://www.sahara.ma/ar، على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان قد أكد عدد من المنتخبين بالسمارة أن الاعتداء الشنيع، الذي استهدف المدينة الأسبوع الماضي، لن يزيدهم إلا تشبثا بمغربية الصحراء، وإصرارا على الانخراط في المسار التنموي الذي تشهده الأقاليم الجنوبية.
ونددوا، في تصريحات خلال وقفة احتجاجية نظمت أمس الأحد، بهذا الاعتداء الشنيع الذي استهدف مدنيين عزل، مؤكدين، في نفس الوقت، تجندهم من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية ودحض أطروحات الخصوم.
وفي هذا الصدد، أدان رئيس جماعة السمارة مولاي إبراهيم الشريف، الأعمال العدائية التي وقعت بمدينة السمارة، واصفا إياها بأنها “دنيئة” واستهدفت المواطنين الأبرياء.
وقال إن التهديدات “لن تثني عزيمتنا من أجل بذل مزيد من الجهود” لتحقيق التنمية في الأقاليم الصحراوية، مبرزا أن المنطقة تشهد نماء ملحوظا تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأوضح أن “الأعمال العدائية لن تساهم في إيجاد حل لمشكل الصحراء المغربية “، مضيفا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة هي الحل الوحيد القابل للتطبيق لتسوية نزاع الصحراء المغربية. ودعا المنتظم الدولي إلى الاستمرار في دعم هذه المبادرة “التي تحظى بتأييد كبير”، موجها نداء “للمغرر بهم في مخيمات تندوف من أجل الالتحاق بأرض الوطن الذي يوفر شروط العيش الكريم”.
من جهته، قال رئيس المجلس الإقليمي للسمارة محمد سالم لبيهي، إن الوقفة التي نظمت اليوم بالسمارة جاءت من أجل التعبير عن الاستنكار الكبير للعمليات الاستفزازية التي استهدفت المدينة.
وأوضح أن هذه الأعمال “لن تزيدنا إلا إصرارا على وحدتنا الترابية وتعبئتنا الشاملة”، مبرزا أن هذه الوقفة التنديدية بهذه الأعمال تؤكد أن المغاربة “جسم واحد ومعبئين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس “.
من جانبه، أكد سيدي صالح الإدريسي برلماني من السمارة أن هذه الوقفة تعبير عن التنديد بـ”الأحداث الإرهابية” التي وقعت في مدينة السمارة واستهدفت مدنيين عزل. وقال إنه “لا يمكن إلا أن ننوه بالمجهودات التي تبذلها السلطات المدنية والعسكرية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”، داعيا المحتجزين في مخيمات تندوف إلى الالتحاق بأرض الوطن.