تم رسميا أمس الاثنين فوز اليميني خافيير ميلي بالانتخابات الرئاسية إذ استطاع تحقيق أزيد من 55 في المائة من الأصوات لصالحه، في حين حصل منافسه المباشر سيرجيو ماسا على مايقرب 45 في المائة من الأصوات فقط.
وفوز خافيير هذا حسب تقارير إعلامية دولية كان نتيجة حملته الانتخابية التي ركز خلاله على إعلانه جديته في العمل من أجل انعاش الاقتصاد بالأرجنتين ومحاربة الفساد.
ودائما ما يركز خافيير في مداخلاته على ضرورة توطيد العلاقات الأمريكية الأرجنتينية والعمل على إيصالها حتى مرتبة التحالف.
للمغرب أيضا نصيب من تصاريح خافيير، إذ كشفت صحيفة “إلبايس” مؤخرا نقلا عن تصريح له أن علاقة وطيدة تجمعه باليهود المغاربة المقيمين في بلاده، خصوصا الحاخام الأكبر.
ونقلا عن “الباريس”، فإن خافيير يحرص دائما للتواصل عبر تطبيق “واتساب”، مع الحاخام الأكبر للطائفة اليهودية ويحرص للتحدث معه في عدد من القضايا التي تهمه.
ولعل الطوائف اليهودية المغربية المنتشرة في بقاع العالم تركز على العمل على الدفاع على القضايا التي تهم المغرب، وهذا ما تسعى الطائفة المغربية في الأرجنتين على تقريب وجهات النظر بين المغرب والأرجنتين.
جدير بالذكر أن المرشح سيرخيو مارسا الذي فاز بالجولة الأولى من الانتخابات أكد أنه يخطط للعمل على توطيد علاقات بلاده مع المغرب في حال أصبح رئيسا للبلد.
وفي معرض حديث ماسا مع وسائل إعلامية رسمية في بلاده أكد أن الأرجنتين تطمح لتوطيد علاقاتها مع المغرب في مختلف المجالات، خصوصا تلك التي تهم قطاع الفلاحة والتكنولوجيا والصناعة المرتبطة بالتنمية الانتاجية.
واعتبر سيرخيو ماسا أن حكومته الجديدة ستعمل على الانفتاح على العالم، ومحاربة انعدام الأمن من أجل ضمان العيش الكريم، وأن السياسة الخارجية التي سينهجها هي تنويع الشركاء مع مختلف البلدان، وكذا جلب العملات الصعبة والعمل على تحقيق وخلق فرص الشغل والنمو المستدام.
ويبلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب والأرجنتين عتبة مليار ونصف مليار دولار خلال 2022، أي تحقيق زيادة تقدر بنسبة 48 في المائة، مقارنة مع 2021، حسب ماكشف عنه المعهد الأرجنتيني للإحصاء.
وسيتم تنصيب الرئيس الجديد للأرجنتين في الـ10 من دجنبر المقبل.
وكانت الأرجنتين واحدة من أغنى دول العالم، إلا أنها تعاني منذ عقود من ركود بحيث لم تتمكن من تجنب أزمات مالية تتجلى في ديون وسوء إدارة مالية وتضخم مرتفع.