رُصدت إصابة بشرية أولى في المملكة المتحدة بفيروس متحور لإنفلونزا الخنازير، وفق ما أعلنت عنه السلطات الصحية البريطانية الاثنين 27 نونبر 2023.
وقالت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة في بيان إنها «رصدت حالة إصابة بشرية مؤكدة ومعزولة بفيروس الإنفلونزا من النمط A(H1N2)v»، مشيرة إلى أنها «سابقة» في المملكة المتحدة.
وسُجّلت هذه الحالة «في إطار الترصد الوطني المعتاد» من قبل السلطات الصحية، بحسب المصدر نفسه الذي أشار إلى أن الشخص المعني بالإصابة «عانى عدوى حميدة وتعافى تمامًا».
ولفتت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة إلى أن مصدر العدوى «لم يجر تحديده بعد وما زال قيد التحقيق». وأوضحت المسؤولة في الهيئة ميرا تشاند «نعمل على تتبّع حالات الاتصال الوثيق (بالشخص المصاب) وتقليص فرص العدوى المحتملة».
وأوضحت الوكالة البريطانية أن فيروس H1N2 هو أحد «المتحورات الرئيسية لفيروس إنفلونزا الخنازير في الخنازير ويصيب البشر أحيانًا، عادة بعد الاتصال المباشر أو غير المباشر بخنازير أو في بيئات ملوثة بالعدوى».
ورُصدت نحو 50 حالة انتقال لعدوى فيروس H1N2 إلى البشر في العالم منذ العام 2005.
عادة ما تكون حالات الإصابة البشرية بفيروسات إنفلونزا الخنازير خفيفة، رغم تسجيل إصابات حادّة.
وبالصين قالت مسؤولة بمنظمة الصحة العالمية إن زيادة حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي التي تشهدها الصين حاليا ليست كبيرة بالمستوى الذي كانت عليه قبل جائحة كوفيد-19، مؤكدة أنه لم يتم اكتشاف مسببات أمراض جديدة أو غير مألوفة في حالات الإصابة الحديثة.
وقالت ماريا فان كيرخوف، القائمة بأعمال مدير إدارة التأهب للأوبئة والوقاية منها في منظمة الصحة العالمية، إن زيادة حالات الأمراض ناتجة -في ما يبدو- عن ارتفاع عدد الأطفال الذين يصابون بجراثيم تسبب أمراضا كانوا يتجنبونها لمدة عامين بسبب الإجراءات الوقائية التي فُرضت خلال جائحة كوفيد-19.
من جهته، قال مي فنغ المتحدث باسم لجنة الصحة الوطنية الصينية -أمس الأحد- إن الزيادة في أمراض الجهاز التنفسي الحادة مرتبطة بانتشار متزامن لعدة أنواع من مسببات الأمراض، أبرزها الأنفلونزا.
وأصبحت مسألة زيادة أمراض الجهاز التنفسي مشكلة عالمية الأسبوع الماضي، عندما طلبت منظمة الصحة العالمية من الصين تقديم مزيد من المعلومات، مشيرة إلى تقرير صادر عن برنامج رصد الأمراض الناشئة بخصوص أطفال مصابين بالتهاب رئوي لم يتم تشخيصه بعد.

