أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الاثنين، أن الحكومة تقوم بتنزيل أوراش الدولة الاجتماعية كما يريدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، معتبرا أن المنتديات المنتخبة بالجهات تعد محطة أساسية لتكوين رؤية واضحة من أجل مواكبة مسار التنمية داخل الجماعات الترابية.

وأوضح أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية، أن الدولة الاجتماعية لم تعد شعارا بل تحولت إلى إنجازات على أرض الواقع.

وطالب عزيز أخنوش بالانصاف والاعتراف بجهود الحكومة في تعزيز ورش الحماية الاجتماعية من خلال الاجراءات المصاحبة لاصلاح صندوق المقاصة ودعم قطاعات الصحة والتعليم والشغل والاستثمار.

كما أشار أخنوش، إلى المجهودات المبذولة من طرف جميع مكونات الحكومة لتنزيل أوراش وبرامج التنمية، ومنها على الخصوص ورش الحماية الاجتماعية تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس، إضافة إلى برامج أخرى تهم الدعم الاجتماعي المباشر، والتي تعزز من ركائز الدولة الاجتماعية.

وتابع أن الحكومة تواصل بقوة تنزيل برنامجها بالرغم من التحديات المطروحة على الصعيد العالمي (التوترات الجيوسياسية والتغيرات المناخية) أو الوطني منها على وجه الخصوص “زلزال الحوز”، وذلك من خلال دعم العديد من القطاعات مثل الصحة والتعليم.

وشدد أخنوش في هذا السياق، على أن نجاح ورش تعميم الحماية الاجتماعية متوقف على ضرورة إصلاح عميق وجذري للمنظومة الصحية، “الشيء الذي سيمكن من تقديم خدمة عمومية صحية تستجيب لتطلعات المغاربة وانتظاراتهم”.

وسجل أنه بالرغم من كل المحاولات الإصلاحية التي عرفها القطاع في السنوات السابقة “والتي لم تبلغ في مجملها منتهى غاياتها”، كان من الضروري بالنسبة للحكومة تجاوز “منطق الإصلاحات الجزئية”، في اتجاه إحداث “ثورة حقيقية برؤية واضحة تمكن بلادنا من منظومة صحية عادلة، تضمن المساواة وتكافؤ الفرص في الولوج للمرفق الصحي، وكذا الاستفادة من خدمة عمومية لائقة”.

وفي هذا الصدد، أكد أخنوش أن الحكومة أخذت، منذ تنصيبها، على عاتقها إعداد تصور شمولي متكامل لخلق منظومة صحية وطنية، غايتها بلورة عرض صحي لفائدة المواطنين يليق بكرامتهم ويستجيب لتطلعاتهم، وفق منظور إصلاحي يقوم على أربع مرتكزات تهم بالأساس اعتماد حكامة ناجعة للقطاع، وتثمين العنصر البشري، وتأهيل البنية التحتية الصحية على المستوى الترابي، ورقمنة المنظومة الصحية الوطنية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store