يرتقب أن يعقد وزير الخارجية الاسباني خوسي مانويل ألباريس لقاءا اليوم الإثنين مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستفان دي ميستورا بمدريد.
ونقلا عن الإذاعة الإسبانية “كادينا كوبي”، فإن هذا اللقاء مخصص لمناقشة خلاصات الجولة الأخيرة التي قام بها ميستورا في المنطقة، بالإضافة الى الزيارة الأولى لغوتريش الى مدينتي العيون والداخلة في شتنبر الماضي، علما أنه زار المغرب تحديدا الرباط فقط في يوليوز المنصرم .
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد أصدرتا مسودة قرار حول الصحراء المغربية، وهي وثيقة تعكس من جهة رؤية الولايات المتحدة الأمريكية للنزاع المفتعل، ومن جهة أخرى تعكس التوجهات الأممية لهذا الملف التي سيتم تضمينها في القرار النهائي لمجلس الأمن.
قال وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في أول زيارة له إلى المملكة منذ بداية الولاية التشريعية بالجارة الشمالية، إن “موقف مدريد من الحكم الذاتي مازال كما هو ولم يتغير”، وذلك في إطار تجديد خريطة الطريق المشتركة بين المغرب وإسبانيا.
وأضاف ألباريس: “العلاقات بين البلدين لها آفاق قوية في إطار تنظيم مونديال 2030، وتدفعنا إلى تطويرها بشكل كامل. وكل قطاعاتنا الحكومية الجديدة ستعمل على تعزيز العلاقات مع المغرب، وتنمية المبادلات التجارية، التي وصلت إلى 20 مليار يورو”.
وأورد المسؤول الإسباني ذاته أن “مسألة ترسيم الحدود البحرية يتواصل الحوار والاجتماعات الرسمية حولها، وذلك بمشاركة المجموعة المستقلة لجزر الكناري”.
وزير الخارجية الإسباني: “المغرب شريك مهم لإسبانيا، وهو الشريك الثالث اقتصاديا لنا. المملكة تمثل لنا مصالح كبيرة، خاصة في ما يتعلق باستثمارنا، الذي لا تنحصر فائدته في المغرب، بل تشمل حتى إفريقيا”.
“المغرب يقدم سياسة مثالية في مكافحة الهجرة السرية، ونشجع أن تكون هنالك هجرة داخلية وشرعية في المغرب، كما يجب أن نؤطر الإطار الخاص بالهجرة بيننا”، يورد ألباريس، موضحا أن “مدريد تريد أن تعزز اتجاه العلاقات مع المغرب، ولديها وتيرة عمل مستمرة”، وزاد: “الأهداف بيننا واضحة، باعتبارنا بلدين جارين نشتغل بطريقة موثوقة، ومحترمة، بما سيعزز طموحات شعبينا”.
وبخصوص الجمارك، أفاد الدبلوماسي الإسباني بأن “كل ما تم الاتفاق حوله سيتم تنفيذه، وهنالك مشاريع مهمة تهم ثغري سبتة ومليلية، من أجل تنميتهما”، مشيرا إلى “غياب جدول زمني متفق