يبدو أن عائلة اللاعب الودادي الراحل أسامة فلوح، لم تتكبد فقط فداحة فقد ولدها، حيث تلاحقها ديون ثقيلة خلفها التطبيب بمصحة خاصة ومصاريف العزاء، في غياب تام لإدارة الفريق الأحمر ورئيسه سعيد الناصيري.
وعلم موقع “فبراير.كوم” أن المصحة الخاصة، حيث رقد أسامة فلوح، قيد حياته، من أجل العلاج لمدة 3 أسابيع، تتصل بأسرة فلوح بشكل شبه يومي من أجل أداء مستحقات العلاج البالغة قرابة 6 ملايين سنيتم.
وأفاد مصدر مقرب من أسرة أسامة فلوح لم تتوصل بأي سنتيم من إدارة الوداد الرياضي، كما تم الترويج له من قبل مقربين من سعيد الناصيري، خلال فترة علاج اللاعب الودادي بالعناية المركزة.
كما أكد مصدرنا أن إدارة الوداد لم تسلم لأسرة الراحل أي مبلغ مالي خلال فترة علاجه، أو بعد إعلان وفاته من قبل إدارة الوداد الرياضي على صفحته الرسمية على “فايسبوك”.
وتحسر مصدرنا، نقلا عن فرد من أسرة فلوح، على تجاهل الفريق الأحمر لأسرة فلوح، ودفعهم إلى مواجهة اتصالات شبه يومية من أجل دفع مصاريف المصحة الخاصة، خصوصا أن اللاعب الراحل كان معيلا أساسيا للأسرة، قبل أن تنهي حادثة سير حياته، وتكبد الأسرة خسارته وخسارة معيل، حقق حلم حياته باللعب لفريق أحلامه الوداد الرياضي.
كما أنه، وفق مصدرنا، لم تتوصل بأي اتصال من ادراة الفريق أو الرئيس سعيد الناصيري، بعد دفن أسامة فلوح، كما أنها لم تتوصل بدعوة لحضور المباراة التي تلت جنازته، وفق ما تنص الأعراف والتقاليد الرياضية.
وتوفي أسامة فلوح بعص تعرضه لحادث سير خطير بالسيارة شهر أكتوبر الماضي عن عمر يناهز 24 عاما فقط.
وأسلم لاعب الوداد الروح لبارئها بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، بعدما صارع في العناية المركزة لأيام عديدة وهو في غيبوبة دامت منذ الحادي عشر من شهر أكتوبر عقب تعرضه لارتجاج خطير على مستوى المخ وكسور عديدة على مستوى الصدر بينما نجى أصدقاؤه الذين رافقوه بالسيارة خلال حادث السير.
وأسامة فلوح خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ولاعب سابق في صفوف فريق الفتح الرباطي، ثم ممارسا في الدوري الفرنسي قبل أن يلتحق الموسم الرياضي الماضي بفريق الوداد الرياضي.