قالت الممثلة المغربية بشرى أهريش إنها بصدد التحضير لمجموعة من الأعمال التي يرتقب أن ترى النور قريبا، مبرزة أنها ستطل على المشاهد المغربي بأدوار جديدة مغايرة عما اعتادوا عليه في السابق.
وأشارت أهريش أنها تطمح لتجسيد أدوار عديدة تشخص فيها واقع المرأة المغربية، مؤكدة أن المرأة المغربية في عصرنا الحالي استطاعت أن تصل مراتب متقدمة في مجالات عدة.
واعتبرت الممثلة المغربية أن الدراما المغربية لم تعط الحق الكامل والتام للمرأة المغربية، ولم تتحدث عنها في أعمالها الدرامية بالشكل الكافي.
وأبرزت اهريش أن السينما المغربية بخير ، وأن هناك شباب خريجي المدارس العليا للفن، وأفلام سينمائية مغربية كبيرة تجوب المهرجانات العالمية، ويحصدون جوائز مهمة.
واعتبرت المتحدثة ذاتها أنه حوالي سنتين وبسبب الجائحة لم يتم انتاج أي عمل سينمائي جديد، وأن هناك أعمال تم تصويرها قبل الجائحة لم ترى النور الا مؤخرا.
وعن أوجه المقارنة بين السينما المغربية والصناعات الأجنبية، أكدت أهريش أن هذه الأخيرة بالإضافة الى الدعم الكبير الذي تحضى به، هناك استثمارات خاصة تستثمر الكثير من أجل صناعة النجوم.
وأكدت أهريش أن المغرب لا يتوفر على شركات خاصة يمكن أن تضخ رؤوس أموال مهمة في المجال الفني والسينمائي، مؤكدة أن الدعم الوحيد الذي تحضى به الأفلام السينمائية هي المحصل عليها من المركز السينمائي المغربي.
وأبرزت الممثلة المغربية أن الراغب في انتاج فيلم سينمائي عن طريق انتاج خاص يجب عليه تقديم تنازلات كثيرة والحرص على اختيار نوعية الفيلم التي يمكن أن تستقطب الجمهور.
وأضافت الممثلة المغربية أنه لو ضخت رؤوس أموال مهمة في المجال السينمائي لكان انتاج الأعمال الفنية على طول السنة، وليس فقط الانتظار حتى تقدم الهيئة المسؤولة على التلفزيون موافقتها،
أما خلال شهر رمضان حيث يشهد منافسة كبيرة من حيث بث الانتاجات الفنية فقالت أن هذا أمر يدعو للفخر، حيث أنه في السابق لم تكن هناك إنتاجات كثيرة عكس ما يوجد حاليا حيث هناك أعمال بوفرة تنافس من حيث الجودة أيضا التي باتت تدبلج للهجات أخرى
يذكر أن بشرى أهريش ممثلة مغربية ولدت بسلا في 27 يوليو 1972 شاركت في بداياتها في المسرح ثم اتجهت إلى الأعمال التلفزيونية والسينيمائية في عدة أفلام ومسلسلات ومسرحيات شهيرة بالمغرب. عرفت أكثر بعملها كثنائي رفقة الفنان عبد الله فركوس.