يعيش المجتمع السياسي خلال اليومين الماضيين على صفيح ساخن بسبب قضية “المالي“أو الملقب ب “إسكوبار الصحراء”، المتهم بالاتجار الدولي للمخدرات، والذي يقضي عقوبته السجنية بسجن الجديدة، وتوريطه لـ25 شخصا، 23 منهم متابع في حالة اعتقال.
وقرر قاضي التحقيق بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، متابعة أبرز شخصيتين سياسيتين في المغرب في حالة اعتقال ويتعلق الأمر بسعيد الناصري، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، وزميله في الحزب عبد النبي بعيوي، رئيس مجلس جهة الشرق في حالة اعتقال.
وقالت “جون أفريك“، الفرنسية في الموضوع أن القضية تتخذ منحى صارم لارتباطها بسمعة المغرب، كما سلطت الضوء أيضا على البطل الرئيسي للرواية “الحاج محمد بن ابراهيم”، الملقب بـ”المالي”، أو “إيسكوبار الصحراء”، قبل أن يتم اعتقاله سنة 2019 بمطار الدار البيضاء عندما كان يحاول الفرار خارج البلاد.
وتقول “جون أفريك“، أن “إيسكوبار الصحراء”، وقع في قبضة الأمن بسبب خيانة تعرض لها من أحد شركائه ضمنهم الناصري والبعيوي، المشاركان في عمليات نقل المخدرات من الجهة الشرقية للبلاد إلى شمال المملكة، وذلك رغبة منهما في السطو على ممتلكاته
وكان المالي حسب الجريدة الفرنسية ينقل سنويا في ثلاث عمليات كبيرة أطنانا من المخدرات نحو كل من مصر وليبيا شرقا وموريتانيا غربا، إلا أن تعرضه للنصب من طرف شركائه الذين أقنعوه أن وضعيته القانونية في المغرب سليمة ويمكنه السفر دوليا كيفما يشاء، إلا أن ما وقع هو العكس، وفور رغبته بالسفر من مطار محمد الخامس ألقي عليه القبض.
وأحدث خبر متابعة سعيد الناصيري رئيس نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، في حالة اعتقال في قضية تاجر المخدرات المالي، انقساما بين جماهير الفريق الأحمر بين مساندة وداعمة لرئيس قاد أبناء القلعة الحمراء للصعود لمنصات التتويج قاريا ووطنيا في أكثر من مناسبة منذ توليه كرسي الرئاسة سنة 2015، وبين فئة أخرى رصدت زلات الرئيس وبعض قراراته “العشوائية” التي كلفت الفريق من ناحية النتائج الكروية.
وفضلت فئة من الجماهير الودادية فصل المشاكل الشخصية لرئيس النادي الأحمر سعيد الناصيري عن أمور القلعة الحمراء، وعدم الاكتراث لواقعة اعتقال الرئيس الودادي وتورطه في قضية ما بات يُعرف ب” إسكوبار الصحراء”، في انتظار البث في حكمها مستقبلا.