في مجتمع محافظ تبرز حكاية فريدة لفتاة شابة تحمل اسم حليمة كويلة، تحولت من هاوية للدراجات النارية إلى خبيرة في ميدان ميكانيك الدراجات.
حليمة، الشابة العشرينية، بدأت رحلتها في عالم الدراجات النارية في سن الاثنتي عشرة عاما، حينما انضمت لوالدها في بورشة إصلاح الدراجات النارية، فرغم أن هذا المجال كان يعتبر حكرا على الرجال، إلا أن حليمة أظهرت حبا غير عادي للميكانيك والتكنولوجيا.
قررت حليمة، بحسب ما أوضحت في حديثها الشيق مع “فبراير”، أن تأخذ على عاتقها استكمال تعليمها في ميكانيك الدراجات النارية، حيث درست علوم تكنولوجية ميكانيكية لمدة سنتين، وبفضل تجاربها النشطة مع والدها، تمكنت حليمة من اكتساب خبرة قيمة في هذا المجال.
وأضاف المتحدثة نفسها أن تجربتها بدأت في خدمة محبي الدراجات النارية، حيث تقوم الشابة بإصلاح العديد من الدراجات النارية، بمهارات فنية لافتة.
وبينما يعتبر هذا المجال عموما حكرا على الرجال، أكد والد حليمة أن ابنته يمكنها القيام بكل شيء يتعلق بالميكانيك، وأنها أصبحت تحب هذا المجال بشغف.
وأضاف الأب، أن ابنته تقضي أوقات فراغها في المحل، حيث تستقبل زبائنها الراغبين في إصلاح دراجاتهم النارية. وفي وقت قليل، أصبحت حليمة عنوانا للتفوق في مجال يعاني من نقص بارز من المهتمين به.
وأوضحت حليمة في تصريحها لموقع “فبراير“، أنها تتطلع إلى مستقبل أفضل، حيث يتطلب عالم الدراجات النارية الحديث معدات وأدوات متطورة لمواكبة التقنيات الحديثة.
من خلال قصتها الملهمة، تعكس حليمة كويلة أهمية تحدي النمطية الاجتماعية وفتح الأبواب أمام النساء لاختيار مجالات تقنية تقليدية. إن قصة حليمة تشجع على تجاوز الحدود المفروضة وتسليط الضوء على القدرات الكبيرة التي يمكن أن تحملها المرأة في أي ميدان تختاره.