اعتبرت الإعلامية الرياضية المغربية، جيهان جهوري، على خلفية مؤتمر الإعلام بمدينة العيون بأن دور الصحافة والإعلام تجاوز مستويات الإخبار والتوجيه ليصل إلى تأدية دور هام يتعلق أساسا بتعزيز الثقافات بين الشعوب.
وقالت جهوري في حوارها مع موقع “فبراير” بمدينة العيون، “إن دور الإعلام لم يعد كلاسيكيا فهو تعدى الإخبار والإبلاغ ووصف الأحداث الرياضية، ليُساهم في تعزيز الثقافات المختلفة بين الشعوب والدول الإفريقية، وتنمية الشعور بالوعي والهوية الوطنية والإفريقية عن طريق تنظيم التظاهرات القارية من قبيل كأس إفريقيا للأمم”.
كما أوضحت الإعلامية الرياضية جيهان جهوري، قائلة ” هذا التقارب يلعب فيه الإعلام الرياضي دورا أساسيا، لأنه أضحى رافعة تقرب صحافيين رياضيين مع بعضهم البعض، فضلا عن تقريب الشعوب والجماهير الرياضية التي تسافر من بلد لآخر لتشجع منتخبات وأندية بلادها”.
وفي حديثها عن رهانات الإعلام الرياضي الأفريقي في أكبر تظاهرة كروية ستحتضنها القارة السمراء من بوابة المغرب، فقالت جيهان جهوري ” احتضان القارة السمراء لنهائيات مونديال 2030 من بوابة المغرب هو تشريف كبير وستكون أمام فرصة نقل حضارة وتقاليد هذه القارة وكذا ثقافتها المتنوعة، عبر إعلامها الرياضي وأنا أعتبر أن الرياضة هي منرآة الشعوب ولكي تكون كذلك فهي تحتاج لوسائل إعلام تنقل كل هذه الصور والمشاهد لإيصال رسائل إيجابية على إفريقيا وعلى الإمكانات التنظيمية واللوجيستية التي تتوفر عليها”.
كما اعتبرت المتحدثة ذاتها أن السنوات القادمة ستحمل العديد من التطورات على جميع المستويات، موضحة ” الإعلام الرياضي الأفريقي أمام رهان نقل هذا التطور للعالم عبر بوابة المملكة المغربية لتواكبه وتؤكد أن أفريقيا دائما تكون في الموعد”.
ومن ناحية ثانية، أشارت جيهان جهوري إلى أن خبرة الإعلامي ومعرفته تقتضي تعدد مصادره، وزادت موضحة في حواره مع موقع “فبراير”: بالنسبة لي أي إعلامي سواء جديد أو بتجربة وخبرة وحمولة كبيرة في المجال، يجب أن تتعدد مصادر خبره ومعرفته ومصادر التحليل حتى يكون رأي وموضوعية في التحليل لأنه بتعدد المصادر تتعدد وجهات النظر والتحليلات، فأنا لا أقتصر على منبر واحد أو قناة أو صفحة رقمية واحدة، بل على العكس أعدد مصادر أخباري ومعارفي ولا أقول أنني اكتفيت واكتسبت ما يكفي من التجربة، لأن ذلك يرفع من أساليب تطور مهنة الإعلام وتطور شخصية الصحافي الإعلامي الرياضي”.