عادت نبيلة منيب، الأمينة العامة السابقة للحزب الإشتراكي الموحد، للتشكيك في فعالية لقاح فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
وقالت البرلمانية المغربية عن الحزب اليساري إن اللقاحات، بصفتها مضادات فيروسية، تخضع لمراحل علمية صارمة، قبل أن يتم اعتمادها من قبل الجهات المختصة، وهو ما لم يحصل في لقاح فيروس كورونا المستجد.
وأكدت منيب أن إعتماد وتسويق اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد تم بتواطؤ بين كبريات المختبرات العالمية والساسة في العديد من البلدان.
ودقت منيب ناقوس الخطر بخصوص قرار منح المنظمة العالمية للصحة السلطة المختصة، الوحيدة في العالم، في تدبير قطاع الصحة في العالم، ابتداء من ماي 2024.
وقالت منيب إن جهات دولية، وخصت بالذكر بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، تروم التقليص من عدد سكان الأرض وتعميم عمليات التلقيح دون احترام للمعايير العلمية بغرض الاغتناء ومراكمة الثروة.
وأكدت منيب أن الدراسات العلمية أوضحت التأثير الضار للقاح فيروس كورونا المستحد على القلب، حيث ارتفعت معدلات الوفيات بسبب أزمات قلبية بعد جائحة كورونا.
وأوردت منيب أنها طالبت وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بتقديم تقييم شامل عن تدبير جائحة كورونا، وحصيلة ما بعد الجائحة.
وطالبت منيب بتحقيق سيادة طبية بالاعتماد على الخبرات المغربية وتشييد مختبرات طبية بجودة عالية.
وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الجمعة، عن تسجيل 105 إصابة جديدة بـ “كوفيد-19″، وحالتي وفاة خلال الأسبوع الماضي.
وأوضحت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة “كوفيد-19” للفترة ما بين 23 و29 دجنبر 2023، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و440 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و374 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و887 ألفا و645 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و305 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة.
وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و278 ألفا و269 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مشيرة إلى أن معدل “الإيجابية” الأسبوعي بلغ 4،1 في المائة.
ومنذ بدء اكتشاف اللقاحات، أو ظهور فكرة تعزيز المناعة من خلال إدخال الفيروس إلى الجسم، بدأ الارتياب من التلقيح، أو حتى الرفض القاطع له من فئة من السكان. فما نشاهده اليوم من مظاهرات في بلدان عدة احتجاجا على لقاحات فيروس كورونا ليس وليد الساعة، بل عمره أكثر من مئتي عام.
وليس الارتياب من التلقيح، أو حتى الرفض القاطع له من فئة من السكان، وليد وباء كوفيد-19، بل “هو بقِدَم اللقاحات بذاتها”، على حد قول مؤرخ الشؤون الصحية باتريك زيلبرمان.