توج نادي الجيش الملكي لكرة القدم، باللقب الرمزي “بطل الخريف” في الموسم الرياضي الجاري عقب انتصاره مساء أمس الأربعاء في ديربي الرباط على فريق الفتح الرباطي، لحساب الجولة الخامسة عشرة من منافسات البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
وتربع الفريق العسكري تحت قيادة المدرب التونسي نصر الدين النابي، على عرش سبورة ترتيب البطولة الاحترافية برصيد 33 نقطة مع انتهاء الشطر الأول من الموسم الرياضي الجاري، متفوقا على مُطارده المُباشر بفارق الأهداف الرجاء الرياضي صاحب مركز الوصافة بنفس مجموع نقاط العساكر، بينما تجمد رصيد الفتح الرباطي بعد لقاء ديربي العاصمة في 21 نقطة بالمركز الخامس بقيادة المدرب جمال السلامي.
ولم يحتاج الجيش الملكي سوى 16 دقيقة بعد صافرة مباراته أمام الفتح الرباطي، ليسجل الهدف الأول في مرمى هذا الأخير من خلال عميد الفريق العسكري محمد حريمات ( د 16)، قبل أن يعزز زميله حمزة إكمان النتيجة بثلاثة أهداف متتالية محققا “الهاتريك” في حدود الدقائق 35 و54 و62 عن طريق ضربة جزاء، فيما سجل الهدف الوحيد للفتح الرياضي حمزة هنوري في حدود الدقيقة 87 من عمر اللقاء.
وحظي الفريق العسكري بعد انتهاء الشطر الأول من منافسات الدوري الاحترافي، بأقوى هجوم عقب تسجيله مجموع 33 هدفا في مرمى خصومه، مُقابل تلقي مرماه 13 هدفا فقط طيلة ال15 جولة من البطولة، وقد حقق عشر انتصارات من أصل 15 مباراة بالبطولة وتعادل في ثلاث مناسبات، بينما لم تتجاوز هزائمه سوى مباراتين كانت أمام فريقي الاتحاد الرياضي التوركي بنتيجة هدفين مقابل واحد، وأولمبيك آسفي بنتيجة هدف نظيف.
وفي المقابل، حقق نادي الرجاء الرياضي المُطارد المباشر للجيش الملكي رقما مميزا إلى حدود نهاية الشطر الأول من منافسات البطولة الاحترافية، باعتباره الفريق الوحيد الذي أنهى المرحلة بدون تسجيل أي هزيمة، إذ احتل وصافة ترتيب الدوري برصيد 33 من خلال تحقيق تسع انتصارات من أصل 15 مباراة، وتعادل في ست مناسبات بينما لم يخسر في أي لقاء منذ انطلاق الموسم تحت قيادة المدرب الألماني جوزيف زينباور.
ويطمح الرجاء الرياضي من خلال ما حققه إلى حدود اللحظة بإشراف من الرئيس محمد بودريقة الذي يقف على أدق تفاصيل فريقه، إلى العودة لمنصة التتويج بداية بهذا الموسم، والظهور بذلك في المحافل القارية التي غاب عنها لمدة ليست بالقصيرة، الأمر الذي جعله أول الأندية التي تدخل سباقات “الميركاتو” الشتوي الجاري حتى قبل بدايته، مصوبا أنظاره نحو مواهب دول أمريكا اللاتينية التي يمتاز لاعبيها بأسلوب لعب النسور الخضر.
وفي المقابل، مازال الجيش الملكي متشبثا بشخصية البطل إذ يسعى إلى تحقيق لقب الدوري الاحترافي للموسم الرياضي الثاني على التوالي، وحجز بطاقة المشاركة في مسابقة دوري أبطال إفريقيا التي غادرها مُبكرا هذا الموسم من خلال الأدوار التمهيدية، هي مُعطيات توحي لا محالة باشتداد التنافس بين أبناء العاصمة والقطب الأخضر لمدينة الدار البيضاء خلال الشطر الثاني من البطولة الاحترافية.