جدد رئيس الجمعية الوطنية الانتقالية بجمهورية الغابون، جان فرانسوا ندونغو، اليوم الاثنين بالرباط، التأكيد على موقف بلاده الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمغربية الصحراء.
وأبرز رئيس الجمعية الوطنية الإنتقالية ندونغو ، أن جمهورية الغابون كانت من أوائل الدول المشاركة في المسيرة الخضراء المظفرة سنة 1975.
وخلال هذا اللقاء، الذي حضره محمد الأمين حرمة الله رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب-الغابون، قدم ندونغو عرضا حول المرحلة الانتقالية بجمهورية الغابون وخارطة الطريق لبناء مؤسسات قوية وتحقيق الانتقال الديمقراطي السلس عبر إجراء انتخابات نزيهة وشفافة تحقق إجماع الاطياف السياسية بالغابون.
من جهته، ثمن السيد الطالبي العلمي العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع البلدين والشعبين، معربا عن استعداد مجلس النواب لتقاسم تجربته وخبرته في العمل البرلماني وتعزيز التعاون مع الجمعية الوطنية الانتقالية بجمهورية الغابون في كافة المجالات المرتبطة بالعمل البرلماني وخاصة ما يتعلق بالتحول الرقمي والأرشفة والإدارة البرلمانية.
كما استعرض رئيس مجلس النواب الأوراش الكبرى والإصلاحات العميقة التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وقدم بهذه المناسبة، لمحة عن تاريخ المؤسسة التشريعية وتركيبتها، وأدوارها واختصاصاتها الدستورية.
وذكر بلاغ لمجلس النواب، أن رئيس الجمعية الوطنية الانتقالية للغابون، قدم ضمن مشاركته في أشغال الجمعية العامة ال147 للاتحاد البرلماني الدولي والتي استضافتها الجمعية الوطنية بجمهورية أنغولا في العاصمة لواندا ، عرضا تفصيليا حول الأوضاع السياسية في بلاده، مؤكدا أن السلطات الحالية في الغابون تبذل كل الجهود لضمان عودة سريعة وهادئة إلى النظام الدستوري، وذلك من خلال إقامة جميع المؤسسات الانتقالية.
وأضاف ندونغو أنه بعد تشكيل الحكومة الانتقالية والمحكمة الدستورية الانتقالية تم تشكيل الجمعية الوطنية الانتقالية ومجلس الشيوخ الانتقالي، المكونين من جميع قوى الأمة، وتم طلب مساهمات مكتوبة من جميع المواطنين من قبل رئيس الوزراء، استعدادا لعقد المؤتمر الوطني الشامل في أقرب الآجال.
من جهته، نوه محمد صباري بالعلاقة التاريخية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية الغابون، مبرزا الموقف الثابت للمملكة في احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وأشاد صباري بحكمة القوى الحية في الغابون في إدارة العملية الانتقالية، مؤكدا ثقة المملكة المغربية في خروج هذا البلد الصديق من هذه الوضعية العابرة في أقرب الاجال.
كما شدد رئيس الوفد البرلماني المغربي على أهمية مواصلة تعزيز أواصر التعاون والصداقة بين المؤسستين التشريعيتين في كلا البلدين في جميع المجالات سواء على الصعيد الثنائي من خلال تفعيل مجموعة الصداقة البرلمانية وتبادل الزيارات أو على صعيد العلاقات المتعددة الأطراف، من خلال مواصلة الدعم المتبادل وتوحيد المواقف في المنتديات البرلمانية الدولية كما هو الحال في فعاليات الاتحاد البرلماني الدولي.