أدانت منظمة “مراسلون بلا حدود”، والاتحاد الدولي للصحفيين، يوم الجمعة المنصرم 16 يناير 2024، مقتل الصحفيين في غزة جراء الهجمات الإسرائيلية.
جاء ذلك في بيان ل”مراسلون بلا حدود”، عقب اجتماع مسؤولين من المنظمة والاتحاد الدولي للصحفيين، في معهد العالم العربي بباريس، موضحا أن مسؤولي المنظمتان، طالبوا المجتمع الدولي بضرورة ضمان “استمرار عمل الصحافة في قطاع غزة”.
كما وقف المشاركون في الاجتماع دقيقة صمت حدادا على أرواح الصحفيين الذين قُتلوا في فلسطين.
وطالب مسؤولو مراسلون بلا حدود، والاتحاد الدولي للصحفيين، بضرورة وضع حد لقتل الصحافيين في المنطقة.
وطالبت المشاركون، إسرائيل بضمان سلامة الصحفيين في إطار القانون الإنساني الدولي.
ودعا مسؤولو المنظمتين إسرائيل لتخصيص مناطق إيواء للصحفيين في المنطقة للحفاظ على سلامتهم، فضلا عن تسهيل نقل المواد الوقائية والمهنية، حتى يتمكن الصحفيون من مراقبة الهجمات في المنطقة.
وأكدوا على ضرورة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، للسماح لوسائل الإعلام الدولية بدخول غزة، والسماح للصحفيين الفلسطينيين، الراغبين، بمغادرة القطاع.
ومنذ 7 أكتوبر ، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”، للمرة الأولى منذ تأسيسها.
وفي سياق منفصل، طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي آلاف النازحين من مستشفى ناصر المحاصر بخان يونس، ونفذت قصفا مكثفا على مناطق بوسط وجنوبي قطاع غزة مما أسفر عن شهداء وجرحى، في حين واصلت المقاومة عملياتها وكبّدت الاحتلال خسائر.