استقر الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم، على اللائحة النهائية التي سيدخل بها غمار منافسات الإقصائيات الأفريقية المؤهلة لبطولة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
واستدعى فيلدا 29 لاعبة مغربية للدخول في معسكر تدريبي إعدادي للإقصائيات الأفريقية المؤهلة لأولامبياد باريس 2024، والتي ستجمعه بمنتخب تونس النسوي، لحساب الدور الثالث من التصفيات خلال شهر فراير الجاري.
وفي هذا السياق، برمج خورخي فيلدا مدرب لبؤات الأطلس معسكرا إعداديا سينطلق ابتداء من الإثنين المقبل بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، بمشاركة 29 لاعبة، 12 لاعبى منها تلعب لصالح الأندية الوطنية المغربية، على رأسها فريق الجيش الملكي النسوي الذي فرضت لاعباته سيطرة قوية على لائحة المنتخب المغربي النسوي.
وضمت قائمة لاعبات المنتخب المغربي النسوي المُستعاة للقاء تونس في تصفيات الألعاب الألمبية، تسع لاعبات من فريق الجيش الملكي من أصل 29 لاعبة في اللائحة و12 لاعبة من الاندية الوطنية، بالإضافة إلى لاعبة واحدة من فريق الوداد الرياضي ويتعلق الأمر باللاعب سلمى بوكرش، ثم لاعبة وحيدة من وصيف بطل القارة السمراء نادي سبورتينغ الدار البيضاء وهي بامبارا فاطمة، بالإضافة إلى لاعبة من فريق النهضة البركانية لكرة القدم وهي زينب العرعاري.
وسيحل المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، نظيره التونسي يوم الجمعة 23 فبراير بتونس ،لحساب ذهاب الدور الثالث من التصفيات الأفريقية المؤهلة لأولمبياد باريس، بينما ستُقام مباراة الإياب بملعب مولاي الحسن بالرباط يوم الأربعاء 28 فبراير الجاري.
وتفوق بطل العالم مع منتخب إسبانيا، المدرب خورخي فيلدا في أول اختبار له مع لبؤات الأطلس بعد تحقيق التأهل للدور الثالث من التصفيات عقب الانتصار ذهابا أمام ناميبيا بنتيجة هدفين لصفر بالملعب الكبير لمراكش، وبنفس النتيجة فاز إيابا بملعب مولاي الحسن بالرباط خلال متم شهر شتنبر الماضي من سنة 2023.
وكان قد عبر المدرب الإسباني خورخي فيلدا الذي خلف المدرب الفرنسي السابق رينالد بيدروس، عن سعادته بأول نجاح له رفقة لبؤات الأطلس، قائلا “بدايتي مع لبؤات الأطلس كانت جيدة وكانت فرصة مفيدة من أجل التعرف على اللاعبات، كما أنني تابعت عدة أشرطة ونحن نتابع مستوى كل اللاعبات سواء على مستوى المغرب أو خارجه، ولا ننسى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقدم لنا دعما غير مشروط بتاتا لنظهر بالشكل الجيد تحت ظروف احترافية إلى أبعد حد”