الرئيسية / سياسة / فتحي: الخلافة الإسلامية خيار استراتيجي.. وهذه شروط العدل والإحسان للمشاركة في "حكم المغرب"

فتحي: الخلافة الإسلامية خيار استراتيجي.. وهذه شروط العدل والإحسان للمشاركة في "حكم المغرب"

الخلافة الإسلامية
سياسة
Mamoune Averos 21 فبراير 2024 - 22:30
A+ / A-

لا يكاد يذكر إسم جماعة العدل والاحسان إلا وتناسلت “أسئلة دون أجوبة”، أو أسئلة بأجوبة غامضة، عن الموقف من النظام الملكي وإمارة المؤمنين والمشاركة السياسية ومشروع الخلافة الإسلامية، وتهم التقية والارتباط بالخارج.

ويقول مراقبون إن الجماعة لا تملك “جرأة كافية” وتعاني من عجز مركب يمنعها من وضع حد لـ”علاقة مرضية” مع إرث مرشدها المؤسس عبد السلام ياسين، وأن موت “المرشد الجامع” كان إعلانا عن موت سريري للجماعة لن تنفع معه إلا إعادة بعث وإحياء تخلصها من “العيش في جلباب الشيخ المؤسس”.

لدفع كل ذكر أعلاه، أصدرت جماعة العدل والإحسان، يوم الثلاثاء 6 فبراير 2024 في لقاء صحفي، وثيقتها السياسية إلى الرأي العام المغربي ونخبه وقواه السياسية والمدنية.

الوثيقة التي تمتد إلى 196 صفحة، تحمل رؤية الجماعة للعديد من القضايا الراهنة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمجتمعية ومقترحاتها في كل هذه المجالات.

وتوزعت الوثيقة الجديدة للجماعة إلى مقدمة وأربعة محاور كبرى تتصدرها: المنطلقات والأفق ، ثم المحور السياسي: حرية وعدل وحكم المؤسسات، يليه المحور الاقتصادي والاجتماعي: عدالة وتكافل وتنمية مستدامة، ثم المحور المجتمعي: كرامة وتضامن وتربية متوازنة.

وثيقة سياسية حملت في طياتها الكثير من التفصيل والحلول الإجرائية والتقنية ما خلق جدلا واسعا حول التوقيت والدوافع والخلفيات التي أخرجت “جماعة ياسين” من التعميم إلى التفصيل، من السرية إلى العلنية، من “الإسلام أو الطوفان” إلى ورقة سياسية تشبه أخواتها لدى العديد من الأحزاب السياسية المغربية.

لمناقشة الورقة السياسية كان لنا في “فبراير” حوار مع عبد الصمد فتحي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، لم نحدد فيه (الحوار) سرعة التفاعل والتحاور، حيث بدأنا فيه بسرعة فائقة هربا من ضيق الوقت لتناول موضوعات شائكة.

أسئلة مباشرة تقابلها أجوبة مباشرة، قد لا تقنع المخالفين، لكنها تزيل بعض الغموض عن مواقف الحركة ومشروع الخلافة الإسلامية و”الحزب المنتظر” لولوج رقعة السياسة، بشروط صارمة تشترطها الجماعة للمشاركة من داخل النسق، رافضة أن تكون “جزء من ديكور”، كما ورد في الوثيقة وتصريح ضيفنا وتصريحات متطابقة لإخوانه.

ودفع عبد الصمد فتحي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، مجددا، تهم العدمية والرفضوية عن الجماعة الإسلامية، حيث أكد أن الجماعة منذ التأسيس كان هدفها المشاركة في الحكم، قبل أن يستدرك ليست المشاركة الصورية بل مشاركة فعلية بشروط واضحة وحرة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة