تعرضت طفلة قاصر تبلغ من العمر 5 سنوات ونصف، لمحاولة هتك عرض من طرف سائق حافلة النقل المدرسي لإحدى المدارس الخصوصية بمدينة سطات.

وفي تفاصيل الواقعة، كشفت والدة الطفلة القاصر في تصريح لـ”فبراير”، بأنها اكتشفت تعرض طفلتها لواقعة الإعتداء، بعد يومين من حدوث الواقعة.

وأضافت المتحدثة ذاتها، بأن يوم الثلاثاء 31 يناير المنصرم، الذي تعرض فيه الطفلة لواقعة التحرش الجنسي، كانت غائبة عن المنزل، وعند عودة الطفلة إلى البيت كان الأب نائما بسبب تعرضه لنزلة برد، مما دفع المرافقة إلى إصطحابها للمدرسة مرة أخرى.

وأضافت المتحدثة ذاتها، بأنه في تلك اللحظة إتصل والد الطفلة بالمرافقة التي أكدت له بأنها برفقتها في المؤسسة وستعيدها عند توصيل الفوج الثاني من التلاميذ.

وأوضحت أم الطفلة، بأنها اكتشفت الواقعة يوم الخميس بعد أن قامت بتجميع الملابس من أجل الغسيل لتكتشف بقعة على “سروال” الطفلة لتسألها بعد ذلك عن ما وقع حيث كشفت لها الطفلة تفاصيل صادمة عن تفاصيل محاولة اغتصابها من طرف سائق السيارة.

وأشارت المتحدثة ذاتها، بأنه بعد سماعها للواقعة التي حكتها الطفلة، توجهوا إلى المؤسسة لتقديم شكاية لدى الإدارة والتي أظهرت تعاطفها في البداية، قبل أن يحاولوا غلق الملف بإدخال جهات أخرى.

هذا، وتسببت هذه الواقعة في إجهاض الأم لجنينها الذي كان في الأسابيع الأولى من النمو، وذلك بسبب تعرضها لصدمة بعد واقعة الإعتداء على الطفلة.

وبعد خروجهم من المؤسسة، توجه والد الطفلة بسرعة إلى ولاية الأمن من أجل وضع شكاية بالمتهم، حيث تم اقتياده إلى مركز الشرطة، وتم إجراء الخبرة على “سروال” الطفلة التي كشفت بأنه لايوجد حمض النووي يخص المتهم، ولكن هناك أحماض نووية مختلفة.

وكشف والد الطفلة في تصريح لـ”فبراير”، بأنه تفاجا يوم 12 فبراير الجاري، بإجراء غرفة المشورة، وتمت متابعة المتهم بالتحرش الجنسي في حالة صراح رغم خطورة الجرم الذي قام به .

وأضاف والد الطفلة، بأنه عندما طالب بتفريغ محتوى كاميرات المراقبة خلال الفترة التي كانت فيها ابنته بسيارة المؤسسة، كشفت هذه الأخيرة بأنها أصيبت بعطب خلال العطلة البينية الأولى، ولم يتم إصلاحها، مما زاد في شكوكه حول محاولة المؤسسة تبرئة المتهم والحفاظ على سمعة المؤسسة.

وكانت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن سطات قد أوقفت في 4 فبراير الجاري، سائق حافلة للنقل المدرسي لمؤسسة تعليمية خصوصية بسطات، مشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتحرش الجنسي في حق طفلة لا يتجاوز عمرها ست سنوات.

وأفادت مصادرنا ان المشتبه فيه تم توقيفه على إثر شكاية تقدمت بها والدة التلميذة لدى النيابة العامة بتهمة التغرير بقاصر والتحرش الجنسي ، كما تم استدعاء المرافقة التربوية للاستماع لها لكونها المسؤولة والمشرفة على مرافقة التلاميذ بين مقر سكناهم والمؤسسة التعليمية.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store