أعلنت جامعة عبد المالك عبد السعدي بتطوان ومجموعة من المؤسسات الجامعية بتطوان ومرتيل عن عدم إعطاءها الترخيص لفصيل طلابي يعزم تنظيم نشاط طلابي أيام 21 و22 و23 مارس، برحاب الجامعة، لدعم “طوفان الأقصى”
وقالت الجامعة في بلاغ لها توصلت “فبراير”، بنسخة منه أنه سيتم توقيف الدراسة وإغلاق جميع مرافق المؤسسات المعنية أيام 20 و21، و22، و23 من مارس 2024.
واعتبرت الجامعة حسب ذت المصدر أن هذا الملتقى الوطني والذي يحمل عنوان “طوفان الأقصى.. شرف الأمة وعزتها، عنوان نصرها وسبيل تحررها”، يتجاوز نشاطا طلابيا موجه الى طلبة جامعة عبد المالك السعدي، وأن الجهة المنظمة لهذا النشاط غير مرخص لها.
وارتفعت حصيلة الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ خمسة أشهر إلى 31341 قتيلا و73134 جريح ا، وفق ما أعلنت الخميس وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في القطاع.
في اليوم الـ160 للحرب على غزة، ورابع أيام شهر رمضان المبارك استشهد 6 فلسطينيين وأصيب 83 في استهداف منتظري المساعدات جنوبي غزة فيما واصل جيش الاحتلال غاراته على مناطق متفرقة من القطاع.
على صعيد المواقف السياسية قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن الفرصة متاحة للتوصل إلى اتفاق متعدد المراحل، إذا تخلت حكومة الاحتلال عن تعنتها.
وأضاف هنية أن الميدان والمفاوضات خطان متوازيان، وأن الحركة تركز بالمفاوضات على عظمة الصمود وعبقرية المقاومة.
وفي ختام اجتماع وزاري أميركي أوروبي بريطاني قبرصي إماراتي قطري، أكد المجتمعون أنه لا بديل للطرق البرية عبر مصر والأردن وإسرائيل لإيصال المساعدات إلى غزة.
وأوضحوا أن الممر البحري يجب أن يكون جزءا من جهود زيادة تدفق المساعدات الإنسانية لغزة.
وفي المقابل، أعلنت حركة حماس عبر حسابها الرسمي على تلغرام عن مقتل رئيس لجنة الطوارئ في رفح نضال الشيخ عيد، ونائب مسؤول عمليات الشرطة محمود أبو حسنة في غارات إسرائيلية فجر الخميس.
ويأتي إعلان حماس بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي قتل القيادي في حركة حماس هادي علي مصطفى بقصف استهدف سيارة كانت تقله في لبنان الأربعاء، والذي أكدت حركة حماس أيضاً مقتله.
وقالت الحركة في بيانها: “عملية الاغتيال الجبانة التي نفّذها جيش الاحتلال الصهيوني لرئيس لجنة الطوارئ في رفح؛ الشهيد نضال الشيخ عيد، ونائب مسؤول عمليات الشرطة؛ الشهيد محمود أبو حسنة؛ هو عمل إجرامي، يهدف العدو النازي من خلاله إلى إرباك الجبهة الداخلية وإحداث حالة من الفوضى، ومنع أي محاولة لتقديم الإغاثة لأبناء شعبنا النازحين”.
وقتل أبو حسنة إثر ضربة جوية نفذها الجيش الإسرائيلي على رفح، بعد ساعات من إعلان وكالة أونروا عن قصف إسرائيلي أصاب مركزاً لتوزيع الأغذية تابعاً لها.