الرئيسية / نبض المجتمع / محمد عبد الوهاب رفيقي: هكذا علينا تدبير الأموال المكتسبة أثناء الزواج والعبرة مع ابن عرضون

محمد عبد الوهاب رفيقي: هكذا علينا تدبير الأموال المكتسبة أثناء الزواج والعبرة مع ابن عرضون

رفيقي
نبض المجتمع
أكادير: محمد بوتالاغت 31 مارس 2024 - 16:00
A+ / A-

قال الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل، محمد عبدالوهاب رفيقي، في إحدى الحلقات الدراسية التي نظمت بمركز “مدينتي” للتكوين والإعلام تحت عنوان تعديل “مدونة الأسرة: المسار والمآلات” بأن ما يسمى بتدير الأموال المكتسبة أثناء الزواج، سيعفي من الكثير من الإشكالات المتعلقة بالإرث.

وأوضح رفيقي، بأن أي مشكل متصل الآن بالكثير من الإشكالات المتعلقة بالإرث، مرده أن عددا من أفراد الأسرة يساهمون مساهمة كبيرة في تأسيس الأسرة وتموين ثروتها، ورغم ذلك يستفيدون من نصيب هزيل في قسمة الميراث.

وأضاف رفيقي خلال حديثه، أنه لايمكن أن يتصور عدم مساهمة المرأة إلا في الحالات النادرة، فحتى ربة البيت تساهم بشكل كبير في بناء الثروة، لأنها تساهم مساهمة أساسية داخل الأسرة، ففي الوقت الذي يعمل الرجل خارج البيت من أجل إحضار النقوذ لاقتناء منزل أو تنمية مدخرات الأسرة، ترعى عي البيت والأطفال كما تسهر على راحة الزوج وتهيء له الظروف ليقوم بعمله في أحسن الأحوال.

واسترسل محمد عبدالوهاب رفيقي في القول، بأن نصيب المرأة من الميراث هو الثمن فقط، في الوقت الذي يمكن أن تكون مساهمتها في تلك الثروة أكبر من الرجل، وذلك راجع للثقافة الإجتماعية التي تبرر تسجيل الرجل لأي من فاكهة مدخرات الأسرة في إسمه فقط.

وأشار مستشار وزير العدل، بأن موضوع تدبير الأموال المكتسبة أثناء الزواج، بدأ في مدونة 2004، غير أنه لم يفعل بالطريقة الواجبة خلال هذه المدة، وذلك راجع لكون العقد المرفق حرر على وجه الإختيار، أي أن العدل يعطي الحق للزوجين للقيام بعقد مستقل لتقسيم الثروة سواء بعد الطلاق أو الوفاة.

وأضاف رفيقي، أنه من الطبيعي أثناء الزواج عندما يعرض الزوج على زوجته هذا العقد، فمن حقها أن ترفضه، قائلا: “هذا الأمر طبيعي جدا لأنها غادي تحشم من المجتمع.. غادي يقول عليها بالدراجة ديالن داخلة على طمع.. ومن النهار الأول باغا تقسم مع السيد فلوسو، وبالتالي مخسناش نخليو المرا طيح فهداك الحرج.. خاصنا نسعاو إلى تقنين هذا الأمر، بحيث أنه مادام حق حق فيجب أن تستحق ذلك التقسيم”

وأشار الباحث في الفكر الإسلامي إلى أن منطقة سوس كانت رائدة في تأسيس هذا الحق ويقصد هنا الكد والسعاية، مشيرا إلى أن تطبيق ما جاء به إبن عرضون في منطقة الشاون بشمال المغرب انبنى على الإستحقاق.
كما ذكر رفيقي، بأن عرضون جاء بقصة وقعت في عهد عمر ابن الخطاب التي تتعلق بهذا الموضوع، حيث قدمت سيدة إلى عمر ابن الخطاب، وحكت له عن مساهمتها في ثروة زوجها الذي توفى، وبالتالي حكم لها بنصف الثروة بالإضاة إلى تقسيم الإرث الذي يسمح لها بالثمن، أي أنها استفادت من النصف زائد الثمن.

وأكد رفيقي على أن هذا الموضوع حضي بوعي كبير في الآونة الأخيرة داخل المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن المذكرات التي رفعت في هذا المجال أغلبها ركزت على ضرورة ايجاد حل لهذا التدبير، مشيرا إلى أن ثمة اقتراحات بأن يتم تخيير الزوجين بين أن تكون هناك ذمة مستقلة وأن يكون عقد يرتب ويقنن الممتلكات في حالة الفراق أو الممات أو أن تكون الذمة مشتركة بين الزوجين.

وأبرز عبد الوهاب رفيقي، مجموعة من الإشكاليات العملية التي تلاحق هذا الموضوع مؤكدا على ضرورة اخضاعها للدرس، مشيرا إلى ضرورة عقد ندوات لتبيين كيفية أجرأة مثل هذا القانون في حالة ما إذا كان ضمن التعديلات التي شملتها مدونة الأسرة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة