الرئيسية / نبض المجتمع / المشاكل التقنية تفقد ثقة المغاربة في الأبناك.. "الواحد من الأفضل يخزن فلوسو فالدار"

المشاكل التقنية تفقد ثقة المغاربة في الأبناك.. "الواحد من الأفضل يخزن فلوسو فالدار"

الفلوس، المشاكل التقنية
نبض المجتمع
فبراير.كوم 24 أبريل 2024 - 16:00
A+ / A-

المشاكل التقنية تفقد ثقة المغاربة في الأبناك.. “الواحد من الأفضل يخزن فلوسو فالدار”

يواجه المغرب في السنوات القليلة الماضية تحديا اقتصادي جديدا يتعلق بارتفاع ظاهرة تداول “الكاش” خارج الإطار البنكي، وهو ما خلق “شحا غير مسبوق” في حجم السيولة البنكية، قد يهدد معه تمويل المشاريع الكبرى في البلاد خصوصا في ظل إقبال المغرب على تطوير بنيته التحتية استعداد لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030.

وتشهد الأبناك، ضُعف على مستوى الادخار من قبل الأسر المغربية، والإلتجاء إلى الاكتناز وتخزين الاموال خارج القنوات المالية الرسمية.

طاقم “فبراير”، نزل إلى الشارع المغربي، للإستفسار عن سبب عدم ثقة المواطنين في الأبناك، واللجوء إلى تخزين الأموال في المنزل، وهو
مايطلق عليه بـ”الزليجة”.

وفي السياق نفسه، أوضح عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة، بأن عدة عوامل تدفع المغاربة إلى عدم الثقة في الأبناك، من بينها الخوف من عملية النصب والإحتيال.

وأكد أحد المواطنين في تصريح له: “الواحد كايمشي شي صباح للبنك تايلقا الكونت خاوي، لي خلاهم مايبقاوش يتيقو يحطو فيها فلوسهم، ولا أغلب الناس عايقين تايهزو فلوسهم ويخبيوهم فديورهم، أغلبية تم النصب عليهم من طرف البنوك تاتلقا فالرصيد ديالو واحد 200 مليون كايفضل يخبيها فدارو، والشعب المغربي مبقاش كايثيق”.

فيما عبر مواطن أخر عن عدم ثقته في وضع النقود بالأبناك، قائلا: ” بعض المرات نتفاجئ بإقتطاعات لم نوافق عليها من قبل، أنا فلوسي كنفضل نحطهم فالدار على البنك، وواحد النهار كنتفاجئ بلي قطعو لي 300 درهم، والمدير قال لي مكنتحملوش المسؤولية.

ويشار إلى أن الابناك تواجه شحا غير مسبوق في السيولة، بعدما قفز متوسط حاجياتها الأسبوعية من 109.2 مليارات درهم إلى 111.2 مليار بين يناير وفبراير الماضيين، فيما استقرت قيمة هذه الحاجيات عند 107.1 مليارات درهم خلال دجنبر الماضي، الأمر الذي دفع ببنك المغرب إلى رفع قيمة مبالغ السيولة التي ضخها في السوق النقدية لإنعاش معاملات الأبناك، من 122 مليار درهم إلى 123.4 مليار خلال الفترة المذكورة.

وارتبط تفاقم شح السيولة بدرجة كبيرة بالارتفاع القياسي لرواج الأوراق النقدية (الكاش) إلى 393.1 مليار درهم متم يناير الماضي، بارتفاع نسبته 10.2 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، ما يمثل زيادة بقيمة 36.3 مليار درهم، باعتبار أن هذه الأوراق شكلت موضوع معاملات مالية خارج القنوات البنكية، وجففت بالتالي السيولة، فيما أصبحت قيمة معاملات “الكاش” تمثل حوالي 4 أضعاف قيمة عجز السيولة البنكية.

وهم العامل الثاني تراجع قيمة التعويضات في منتجات الادخار، إذ أصبح زبائن الأبناك يفضلون الاحتفاظ بأموالهم على ادخارها في حسابات بنكية، ناهيك عن تأثير موجات التضخم وارتفاع النفقات وحالة عدم اليقين على علاقة المغاربة بالأوراق النقدية، التي أصبح إعدادها للاستغلال الفوري بديلا للإيداعات لدى البنوك، وإنجاز معاملات قصيرة أو متوسطة الأمد بواسطتها.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة