أضحى الدولي المغربي، أيوب الكعبي لاعب نادي أولمبياكوس اليوناني لكرة القدم، مرشحا بقوة لمجاورة مواطنه الدولي المغربي الساحر حكيم زياش، في الدوري التركي الممتاز الذي سبق أن قضي فيه فترة من مسيرته الكروية الاحترافية، حين كان يحمل قميص فريق هاتاي سبور المحلي.
وكشفت تقارير إعلامية تركية، أن الكعبي أصبح قريبا من العودة للدوري التركي، من بوابة فريق غلطة سراي لكرة القدم، هذه المرة، الذي أبدى رغبته الجامحة في الاستفادة من خدمات الدولي المغربي، أيوب الكعبي، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة على الأبواب.
وتحركت إدارة غلطة سراي التركي، لخطف النجم المغربي الذي انهالت عليه العروض الاحترافية باختلافها عقب تألق اللافث في دوري المؤتمر الأوروبي رفقة فريق أولمبياكوس اليوناني هذا الموسم.
وأكدت صحيفة “ينياكيت” التركية، أن رغبة النادي التركي في التعاقد مع الكعبي جاء بناء على رغبة مدرب الفريق أوكان بوروك، في انتداب اللاعب المغربي لتعزيز التركيبة البشرية للفريق خاصة الخط الهمي بحضور زياش، خاصة في المرحلة المقبلة حيث سينتهي عقد الكعبي مع أولمبياكوس بنهاية الموسم الرياضي الحالي، ما يتيح للنادي التركي التعاقد معه بشكل مجاني، كما أن غلطة سراي ينوي ضم اللاعب الودادي السابق لمدة ثلاث سنوات.
وأصبح الدولي المغربي محط أنظار مجموعة من الأندية الأوروبية، بعدما إنجازا تاريخيا مبهرا وحطم أرقاما قياسية تتعلق بالمسابقات الأوروبية، بعدما قاد فريقه اليوناني إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي على حساب فريق أستون فيلا الانجليزي.
وأضحى نادي أولمبياكوس اليوناني، مدينا للدولي المغربي أيوب الكعبي باعتباره مهاجما قناصا قاد فريقه لنهائي الدوري الأوبي، بعدما سجل “هاتريك” في إنجلترا في مرمى أستون فيلا ذهابا مُنهيا المباراة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل اثنين، كرر الأمر، واكتفى بتسجيل ثنائية في الإياب أمام نفس الخصم باليونان.
وأصبح بذلك الكعبي أكثر لاعب عربي تسجيلا للأهداف في نسخة واحدة من المسابقات الأوروبية برصيد 10 هدفا، بالغا بذلك رقم الدولي المصري محمد صلاح في موسم 2017-18 مع ليفربول برصيد 10 أهداف.
ومهد أيوب الكعبي بتألقه الملفث مع فريقه أولمبياكوس، إلى ظفره بالرسمية في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي الأول بقيادة المدرب وليد الركراكي، بدل دخوله بديلا ليوسف النصيري، خاصة أن الخط الهجومي لأسود الأطلس مازال يُعاني من عدم الفعالية، والموعد الأقرب لمنح الفرصة لنجم أولمبياكوس لن تتجاوز شهر يونيو المقبل، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
وتأهل الفريق الأول لنهائي قاري لأول مرة في تاريخه وعلى أعتاب مباراة واحدة ربما تجعله بطلا أوروبيا، بفضل دولي مغربي حفر اسمه من ذهب في سجل النادي ومسابقة دوري المؤتمر الأوروبي.