ماذا نقصد بـ: ظاهرة فلكية، هي عبارة عن ظاهرة طبيعية تحدثُ نتيجة الحركة المستمرة للكواكب، وقوة الجاذبية، بالإضافة إلى التغييرات التي تحدث داخل النظام الأساسي للنجوم، وهي كلها عوامل تنتجُ عنها أنواع مختلفةٍ من الظواهر الفلكية التي يُمكن رؤيةُ بعضها بالعين المجردة ضمنَ الظروف العادية، وبعضها لا يتكرر إلَّا مرةً في عدةِ قرونٍ.
وفي السياق نفسه، كشف المنجم السياسي عبدالعزيز الخطابي، في تصريح لـ”فبراير” عن، “تعدد الظواهر الفلكية التي شهدناها هذا العام، فالبداية كانت بالكسوف النادر في القارة الأميركية الشمالية، ثم تلا ذلك ظاهرة “الشفق القطبي” في نصف الكرة الأرضية الشمالي الناجمة عن العاصفة المغناطيسية القوية التي هبّت أخيرا من الشمس”.
وأضاف المنجم السياسي في تصريحه لموقعنا، “يبدو أننا سنكون على موعد مع ظاهرة نادرة أخرى تُعرف باسم “اصطفاف الكواكب”، ستبدأ في الثالث من يونيو المقبل”.
واسترسل عبد العزيز الخطابي في القول، “إنها ظاهرة فلكية نادرة الحدوث ربما يراها المرء مرة واحدة في حياته، حيث تصطف ستة كواكب وهي عطارد والمريخ والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون وراء بعضها ويكون القمر سابعهم”.
وأشار عبد العزيز الخطابي، إلى أن “الاصطفاف ليس حقيقيا إنما يتهيئ لنا في السماء ويستمر حتى أواخر شهر يونيو، ليبدو في بعض الأحيان وكأن هذه الكواكب تلاحق الشمس في حركتها ضمن منظر فريد، وسيختلف ترتيب هذه الكواكب بحسب موقعك على سطح الأرض”.
وفي المقابل، سبق أن توقع الفلكي المغربي الشهير والمنجم السياسي، عبدالعزيز الخطابي، في إحدى الحلقات من الحوار المصور مع موقع “فبراير” بأن المغرب لايتوفر أحزاب سياسية، مشيرا إلأى أنه في السابق كانت أحزاب سياسية قوية.
وأضاف المتحدث ذاته، بأن المشهد السياسي اليوم عرف دخول أشخاص لا علاقة لهم بالسياسة بمعنى “خربق ليهم الملف السياسي” حسب تعبير المنجم عبد العزيز الخطابي.
وانتقد الفلكي المغربي، استقبال وزير الثقافة محمد المهدي بنسعيد للفنان المصري محمد رمضان بالمعرض الدولي للكتاب، واعتبره خطأ كبير.
وزاد المنجم السياسي، قائلا: “التعديل الحكومي سبق أن تحدث عنه وسيكون ربما قريبا”، “ووخا غايكون تعديل حكومي السؤال المطروح هو واش كاين حل”، “المغرب غادي في إتجاه منعكس، وسيتم تعديل ربما إحدى عشر وزيرا”.
أما فيما يخص علاقة المغرب بالجزائر توقع المحدث ذاته، بأنها الدولة الجارة تعيش على نمط أفكار رجعية لاهي سياسية ولا اقتصادية ولا اجتماعية، موضحا بان الجزائر دولة لا تفكر فس شعبها ولا حتى في الناس المجاورين لها، مؤكدا على أن المغرب أفضل من الجزائر بكثير بالرغم من عدم توفرنا على النفط والغاز الذي تملكه هذه الاخيرة.
وأشار الخطابي إلى أن الجزائر إذا نهجت سياسة ديبلوماسية مستقيمة وفتحت كل اقتصادها واستثماراتها ستصعد، وأن تعطي حق لجوارها.

