أكد عالم الفلك المغربي والمنجم السياسي، عبدالعزيز الخطابي، في الحلقة الثانية من الحوار الذي تبث حلقاته عبر موقع “فبراير”، على أن العرب عندهم حساسية دينية من علم التنجيم، مشيرا إلى أنه لا علاقة له لا بالشعوذة ولا بالفهم الذي يفهمه الأن.
واشار في سياق حديثه، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفياتي سابقا والدول الاوروبية، يشتغلون بعلم التنجيم السياسي، مؤكدا على أن الولايات المتحدة لاتدخل في أي مشروع أو مفاوضات إلا وتتم دراسته من الناحية التنجيمية، هل ناجح أم لا وكأنها تدرس مستقبل ذلك المشروع هل ناجح أم لا.
وأضاف المتحدث المنجم السياسي، على أن هذه الدول تقوم بدراساتها على مد 100 سنة، مشيرا إلى أن المشاهد التمثيلية التي تكون في بعض الأفلام الكارثونية أو السنمائية، تعتمد على علم التنجيم، مشيرا إلى أن السينما الأمريكية ساهمت في بعض المشاريع والتوقعات التي كانت مستعدة لها، قائلا: “الأفلام مكايجيوش ويتحطو غي هكاك والإشهارات كذلك”.
أما فيما يخص البطاقة الفلكية، أوضح عالم الفلك المغربي والمنجم السياسي، على أنها تستعمل من خلال حسابات فلكية، تعتمد على تاريخ ميلاد ومكان ولادة الشخص، بحيث أنها تمكنه من معرفة حياته ومستقبله، وأينا يجب أن يكون بالإضافة إلى الناحية العاطفية وغير ذلك.
وأكد المنجم السياسي، على الغيب المقيد هو الذي يملكه الله سبحانه وتعالى، أما الغيب المطلق يمكن أن يكون عند بعض الناس وذلك بالإجتهاد، والله يعطي لمن يشاء.
وتحدث الفلكي والمنجم المغربي عبد العزيز الخطابي، في الحلقة الأولى من الحوار مع موقع “فبراير”، عن علم التنجيم وتاريخه وأهميته في فهم الأحداث السياسية والاجتماعية، حيث اعتبر الخطابي علم التنجيم من العلوم القديمة التي اهتم بها الفلاسفة والشعراء عبر التاريخ، حيث كانوا يدرسون حركة النجوم والكواكب ويستخلصون منها التنبؤات والتوقعات.
وأشار الخطابي إلى أن المغرب يقع تحت تأثير برج السرطان وكوكب القمر، الأمر الذي يجعله يتمتع بطاقة روحانية كبيرة. كما تطرق إلى توقعه لاغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات، حيث نشر توقعه بذلك في مجلة فرنسية قبل وقوع الحدث.
ورغم أهمية علم التنجيم في نظر الخطابي، إلا أنه انتقد تخلف المغرب في هذا المجال بسبب ضعف البحث العلمي والجامعات المهتمة بهذا العلم. ودعا إلى ضرورة إنشاء مؤسسات علمية متخصصة في علوم الفلك والتنجيم لتطوير هذا المجال في المغرب.