أضحت مباراة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أمام نظيره الكونغو برازافيل لحساب الجولة الثالثة من التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، مهددة بالإلغاء، لأسباب داخلية تتعلق باتحاد الكونغو.
وكشفت تقارير إعلامية كونغولية، أن اتحاد الكونغو برازافيل لكرة القدم، راسل اليوم الجامعة الملكية المغربية للعبة، من أجل إعلامها بالانتقال إلى عاصمة بلاده برازافيل عوض مدينة كينشاسا في دولة جمهورية الكونغو الديموقراطية، في أفق إجراء المباراة بين الأسود والشياطين الحمر داخل ديارهم وتحديدا بملعب ألفونس ماسيمبا.
وأقر وزير الرياضة الكونغولي بأن منتخب بلاده لن يغادر أرض وطنه من أجل استضافة خصومه خارج الديار، موضحا :” الكونغو لن يلعب في كينشاسا، نحن نقبل الاعتذار لأن الكونغو بلد يلتزم بكلمته، وعندما أعطينا كلمتنا، فإننا نحترمها، عندما نواجه موقفًا لا يتوافق مع قيمنا، فإننا لا نسايره، ولهذا السبب تم اتخاذ قرار الانسحاب”.
وقد انسحب منتخب الكونغو برازافيل من مباراة الجولة الثالثة من التصفيات الافريقية لمونديال 2026 عن المجموعة الخامسة، التي كانت ستجمعه بمنتخب النيجر، بسبب رفض الاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف” الترخيص لإجراء المباراة ببرازافيل على أرضية ملعب ألفونس ماسيمبا، ونقلها لأرضية ملعب الشهداء بكينشاسا المؤهل لاستقبال مباريات من هذا القبيل.
وفي هذا السياق، كان قد تواصلت وزارة الرياضة بدولة الكونغوبرازافيل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، من أجل المطالبة بالترخيص لمنتخب بلادها باستقبال خصومه في برازافيل عوض كينشاسا، إلا أن “فيفا” أقر بعدم تدخله في قرارا “الكاف”.
وفي حال ما رفض “الكاف” مجددا استقبال الكونغو برازافيل خصمه المنتخب الوطني المغربي في برازافيل عوض كينشاسا، الثلاثاء المقبل حادي عشر يونيو الجاري، سيعلن خصم المغرب انسحابه وعدم خوضه اللقاء، وبالتالي انتصار أبناء المدرب وليد الركراكي “فورفي”، ومواصلة تصدر مجموعته الخامسة في تصفيات كأس العالم 2026.
وفي المقابل، يواصل المنتخب المغربي تحضيراته لخوض الجولة الثالثة من التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم، بحيث سيستقبل خلالها منتخب زامبيا الجمعة المقبل، على أرضية ملعب أكادير الكبير، ابتداء من الساعة الثامنة مساء، على أن يحل ضيفا على منتخب الكونغو برازافيل في الحادي عشر من نفس الشهر، في انتظار الحسم في ملعب اللقاء.