قال الزوبير بوحوت، خبير في المجال السياحي، إن “تزامن عيد الأضحى المبارك مع عطلة نهاية الأسبوع مع انتهاء امتحانات البكالوريا…؛ روّج السياحة الوطنية”، مضيفا أن “مدن كمراكش وطنجة، على سبيل المثال لا الحصر، استفادت من هذه الدينامية والحركية التي عرفها الاقتصاد الوطني”.
وزاد بوحوت، وفق تصريح له خص به موقع “فبراير.كوم”، أن “تغير العادات الاستهلاكية والاجتماعية لدى عدد من الأسر المغربية جعل الفنادق قبلتها المفضلة خلال عطلة العيد؛ ما يفسر الإقبال الكبير عليها منذ نهاية الأسبوع المنصرم”، مستطردا في هذا الإطار أن “الأسر الميسورة تفضل قضاء عطلة العيد في الفنادق بغية الاستجمام والراحة، بعيدا عن صخب الحياة في الأحياء”.
الخبير نفسه أوضح، كذلك، أن “عيد الأضحى مناسبة مقدسة لدى عدد من أسر وأفراد الجنوب والجنوب الشرقي للمملكة المغربية، الذين يهاجرون إلى المدن الكبرى، كالدار البيضاء مثلا، بحثا عن الشغل في ظل غياب فرص العمل في المدن الصغرى للجنوب المغربي، التي تفتقر عادة إلى معامل ومصانع توفر الشغل لأبناء المنطقة”.
ولم يفوت المصدر نفسه الفرصة دون القول إن “أبناء الجنوب يشتغلون عادة في التجارة أو البناء، وحلول هذه المناسبة السنوية يدفع أبناء الجنوب إلى الهجرة صوب مسقط رأسهم، من أجل قضاء هذه الشعيرة الدينية في أحضان عائلاتهم التي فارقوها لسنة كاملة، لتتحول بذلك الفرحة إلى فرحتين؛ فرحة العيد وفرحة لقاء الأحبة والأهل والأحباب، تزامنا مع حلول فصل الصيف؛ وهو ما يساهم ويسهم على حد سواء في الرواج الاقتصادي”.
وتابع بوحوت أن “الحياة الاقتصادية بعد عطلة العيد ستعود إلى طبيعتها، من قبيل قطاع التأمين الأبناك والخدمات”، مبرزا في ختام تصريحه للجريدة أن “هناك متاجر ومحلات بقالة مفتوحة في وجه المواطنين مباشرة بعد عطلة العيد”.