كشف الفنان “الكناوي” حميد القصري خلال الندوة الصحفية التي تسبق حفله في مهرجان موازين، بأن سر تكناويت هو طابع الله والواليدين والقلب إلى كان صافي كايحب راسو والناس، قائلا: “تكناويت كاتعطي سنة ورا سنة حاجة زوينة سواء في المغرب ولا خارجه”.
وأضاف المتحدث نفسه بأن إينه يعرف طقوس التكناويت منذ صغره إلا أنه يملك نمطا خاص به.
وأشار القصري إلى أنه دخل إلى فن تكناويت منذ سن السابعة من عمره، وعاش مع عبيد أفارقة، والذين يتغنون بمعاناتهم، مشيرا إلى أنه لم يكن يعلم ما يقال في الأغاني الكناوية في ذلك الوقت لأنها كانت بلغة إفريقية، موضحا بأن سرها الكبير رباني روحاني.
وأوضح حميد القصري قائلا: التكناويت فن ماشي ساهل، فيه تربية وإحترام والمعلم تايكون في مقام الأب، مشيرا إلى أنه حظي بشرف المعلم في سنه السابعة عشرة، مؤكدا على أن شرف الحصول على لقب معلم كناوي ليس بالسهل ويكون عبارة عن حرب.
وتحتضن كل من مدينتا الرباط وسلا، بدء من مساء يوم الجمعة 21 يونيو الجاري، لقاءات استثنائية بين الجمهور وفنانين بارزين، في إطار الدورة الـ19 لمهرجان موازين- إيقاعات العالم، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
ونظم يوم الخميس 20 يونيو الجاري، حفل غنائي للفنانة اللبنانية هبة طوجي بالمسرح الوطني محمد الخامس، حيث تم بعدها إحياء أمسيات فنية ستعيش خلالها المدينتان، إلى غاية 29 يونيو الجاري، على إيقاع هذا الحدث الموسيقي الراسخ في الأجندة الثقافية الدولية. ويعود المهرجان، الذي تنظمه جمعية مغرب الثقافات، بعد غياب أربع سنوات بسبب جائحة “كوفيد”، ليسعد عشاق الموسيقى الذين ينتظرون بفارغ الصبر هذه العودة الكبيرة ببرنامج حافل، تحت شعار “التنوع والاحتفال”.
وتعكس الحفلات الموسيقية المبرمجة خلال الأمسية الافتتاحية، والتي تتزامن مع عيد الموسيقى الذي يتم الاحتفال به في 21 يونيو في جميع أنحاء العالم، البرنامج الواعد الذي يتميز على الخصوص بالعودة المرتقبة لكارول سماحة، التي ستضيء سماء المهرجان مرة أخرى بأغانيها الرومانسية الشهيرة التي يعشقها جمهور موازين.

