الرئيسية / سياسة / "موت هادئ" لـ"آخر الشهود" يعيد فتح ملف اختفاء المهدي بن بركة

"موت هادئ" لـ"آخر الشهود" يعيد فتح ملف اختفاء المهدي بن بركة

سياسة
فبراير.كوم 27 يونيو 2024 - 11:00
A+ / A-

أعلنت عائلة المعارض المغربي الراحل المهدي بن بركة عن وفاة أرملته، السيدة غيثة بناني، يوم الأربعاء 26 يونيو 2024 في باريس.

وفاة هادئة وسط العائلة:

وفقًا للبيان الصادر عن العائلة، توفيت بناني بسلام محاطة بأبنائها وشقيقها علي. وصرح بشير بن بركة، نجل الفقيدة، قائلاً: “نشعر بحزن عميق لرحيل والدتنا التي كانت رمزًا للصمود والنضال”.

مسيرة حياة حافلة بالتحديات:

عُرفت غيثة بناني بدورها الحيوي في دعم زوجها خلال نضاله ضد الاستعمار الفرنسي ومن أجل مغرب مستقل وديمقراطي. وبعد اختطاف بن بركة في باريس عام 1965، كرست حياتها للبحث عن الحقيقة حول مصيره.

تعرضت بناني للمضايقات من قبل السلطات المغربية، مما أجبرها على مغادرة البلاد في عام 1964. عاشت في المنفى بالقاهرة، حيث تولت مسؤولية تربية أبنائها الأربعة وطفلي شقيقتها المتوفاة.

نضال مستمر من أجل الحقيقة:

على مدى ستين عامًا تقريبًا، ناضلت بناني من أجل كشف الحقيقة عن مصير زوجها. وقد وصفها البيان العائلي بأنها “رمز لمقاومة الزوجات والأمهات في النضال من أجل الحقيقة ضد النسيان والإفلات من العقاب”.

العودة إلى الوطن:

عادت بناني إلى المغرب في عام 1999، بعد وفاة الملك الحسن الثاني، الذي كانت تعتبره مسؤولاً عن اختطاف زوجها. وقد مثلت عودتها لحظة مهمة في تاريخ النضال الحقوقي في المغرب.

إرث يستمر:

وصف البيان العائلي بناني بأنها كانت “سيدة عظيمة” تتمتع بـ”عزيمة لا مثيل لها” و”شجاعة وكرامة مثالية”. وأكدت العائلة التزامها بمواصلة نضالها من أجل الحقيقة والعدالة.

مراسم الدفن:

أعلنت العائلة أنها ستقوم بالإعلان عن تفاصيل مراسم الدفن في منطقة باريس في وقت لاحق. ومن المتوقع أن يحضر الجنازة شخصيات سياسية وحقوقية بارزة من المغرب وفرنسا.

برحيل رحيتا بناني، يطوى فصل مهم من تاريخ النضال السياسي والحقوقي في المغرب. لكن قضية المهدي بن بركة تبقى عالقة، في انتظار كشف الحقيقة الكاملة حول اختفائه قبل ما يقرب من ستين عامًا.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة