الرئيسية / نبض المجتمع / بين الراحة والاستجمام.. مغاربة يتوجهون للشواطئ هروبا من حر المدن الداخلية

بين الراحة والاستجمام.. مغاربة يتوجهون للشواطئ هروبا من حر المدن الداخلية

شاظئ الوطية.. وجهة سياحية تناضل من أجل مستقبلها
نبض المجتمع
فريد أزركي 16 يوليو 2024 - 15:00
A+ / A-

مع حلول فصل الصيف، تشهد المدن الساحلية المغربية إقبالا كبيرا من السياح المحليين والمغتربين الباحثين عن الراحة والاستجمام بعيدا عن حرارة المدن الداخلية.

يتميز المغرب بواجهتين بحريتين تمتدان على طول 3500 كيلومتر، مطلة على البحر الأبيض المتوسط شمالا والمحيط الأطلسي غربا. وتضم المملكة العديد من الشواطئ الجذابة مثل “بليونش” في الشمال، والسعيدية في الشرق، والوليدية في الغرب، وتغازوت وسواحل مدينة الداخلة في الجنوب.

محمد أحد سياح مدن الداخل، اختار شاطئ الوطية لقضاء فترة الصيف رفقة العائلة، يقول في تصريحه لموقع “فبراير.كوم”: “كل سنة أزور مختلف شواطئ المغرب لاكتشاف ما تزخر به بلادنا من مناظر طبيعية، فكانت وجهتي لهذه السنة شاطئ الوطية الذي يمتاز بهدوئه، كما أنني سأزور خلال الأيام القادمة شاطئ الداخلة، الوجهة السياحية المفضلة للمغاربة”.

وتابع الزائر، أن “ما يزيد من نسبة إقبال العائلات والأسر على شاطئ الوطية توفره على عدد من البنيات والتجهيزات الضرورية لعملية الاصطياف، مما يجعله من أبرز الأماكن السياحية التي تقصدها بكثافة ساكنة إقليم طانطان وزواره المتوافدون عليه من الأقاليم الجنوبية وباقي مدن المملكة، بحثا عن الاستجمام والاسترخاء لقضاء العطلة الصيفية في أحسن الظروف”.

وتشير الإحصائيات إلى أن 50% من السياح المغاربة يفضلون السياحة الشاطئية، مع اهتمام 72% منهم بأسعار الخدمات السياحية. وقد أكد خبراء في القطاع السياحي أن الإقبال على المدن الساحلية ليس ظاهرة جديدة، بل يعود لما توفره هذه الوجهات من مميزات تفتقدها المناطق الداخلية.

ورغم الاكتظاظ الذي تشهده بعض المدن الساحلية خلال فصل الصيف، إلا أن الأجواء الخاصة والطبيعة الخلابة تظل عوامل جذب قوية للسياح. كما تتميز العديد من هذه الوجهات بمعالم سياحية وتاريخية وأنشطة فنية وثقافية تضيف قيمة إلى تجربة الزوار.

ويشدد فاعلون مهتمون بالشأن المحلي، على ضرورة تطوير صناعة الترفيه والتنشيط في المناطق الساحلية لتعزيز القطاع السياحي وخلق فرص عمل جديدة. كما يدعون إلى توفير عروض خاصة وبرامج ترفيهية للأطفال والكبار على مدار السنة لتجنب الركود خارج موسم الذروة.

وتعمل وزارة السياحة المغربية على إنشاء منتجعات سياحية تتلاءم مع القدرات الشرائية للسياح المحليين، مع التركيز على جودة المنتج وملاءمة الأسعار. كما يؤكد المسؤولون على أهمية السياحة الداخلية في تحريك عجلة الاقتصاد وإنعاش القطاعات المرتبطة بها.

للإشارة، تبقى المدن الساحلية المغربية وجهة مفضلة للعديد من المواطنين والمغتربين خلال فصل الصيف، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي ويعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية متميزة على المستويين الإقليمي والدولي.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة